* نزاهة اللعب والمنافسة في «دورينا» ليست محل شك، فقد أكد ذلك فوز الشباب على العين أول من أمس بهدفين مقابل هدف في عقر داره باستاد طحنون بن محمد بالقطارة ووسط آلاف من جماهيره التي لا تقبل بتعادل، ناهيك عن هزيمة غير مبررة!
* نفسه هو الشباب الذي كان قد خسر في الجولة الثامنة عشرة أمام الشعب وهو يلعب على أرضه باستاد مكتوم بن راشد بهدفين نظيفين وفي جيبه النقاط الثلاث مضمونة بعد دخوله صلب المنافسة ففقدها على حين غرّة!
* .. ونفسه هو الشعب الذي انهار أمام الوحدة المتمسك بزمام الصدارة بقوة وبخماسية غير متوقعة لأنه ظن أن تخطّيه الجوارح سيسهِّل عليه إيقاف الزحف العنابي نحو الاحتفاظ باللقب، وليعيد خلط الأوراق في الصدارة من جديد!
* وباقي النتائج كذلك التي حققها الجزيرة بفوز على الشارقة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وبنصر كبير للأزرق على الوصل حسمه برباعية في الشوط الأول مقابل هدف عزّزه الأصفر بهدف ثان وبرباعية حمراء للأهلي دك بها حصن دبا مقابل هدف واحد حافظ له على مركزه الثاني ومطاردته للصدارة.
* كلها نتائج نظيفة.. ووقائع ملموسة ليس فيها لبس أو ذرة تشكيك في تواطؤ لاعبين أو ذمة أطقم تحكيم.. لأن أمانة حكامنا أيضاً في إدارة المباريات ظلت محل ثقة وتاجاً فوق هاماتهم.
* إذا كانت هزيمة الشعب بالخمسة قد أثارت دهشة المدرب شايفر لأنه كان يتمنى عرقلة جديدة لحامل اللقب، فهل نسي خسارة فريقه أمامه بهدفين في مباراة «فك الارتباط»؟ أم أنها كانت خارج الحاسبات؟!
* إن فريق الوحدة ليس ذلك الفريق الذي يمكن أن يفرِّط في انفراده وفي سعيه للمحافظة على بطولته، وإلا لما قامت إدارته بإقصاء المدرب جودار بعد أن أضاع له نقاطاً سهّلت من مهمة فريق الأهلي في اللحاق به متساوياً معه في النقاط ومشتركاً معه في المركز الأول بفارق الأهداف!
* انه فريق ـ كما قلت مراراً ليس انحيازا له ـ مسؤول.. منضبط.. يعرف ماذا يريد من المباراة التي يخوضها. وعندما دخل لاعبوه ملعب استاد خالد بن محمد كان هدفهم الفوز.. ولمّا نالوه بهدف حيدر آلو علي الأول، العائد بقوة، انهالت الأهداف الأخرى تباعاً بعد فتح شهية ميتروفيتش وعبدالرحيم وعبدالسلام أخوان وموريتو.
كلمات لها إيقاع
* تزامن فوز الشباب على الزعيم الإماراتي مع فوز الشباب بالرياض على الزعيم السعودي، وبين الجوارح والليوث هناك قاسم مشترك هو التفوّق.