نعى الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولاداسيلفا أول من أمس المدرب الراحل تيلي سانتانا وقال في بيان «حافظ تيلي دائما على اللعب برقي ومهارة واحترام المنافسين»، مضيفا أن فنون كرة القدم التي كان يمارسها (الأستاذ) ستقود أجيالا في المستقبل. وأثنى كافو كابتن المنتخب البرازيلي أيضا على سانتانا الذي دربه في بدايته مع فريق ساو باولو وقال «انه رجل عظيم وصديق رائع وكان بمثابة الأب وكان يزودنا دائما بالنصائح الجيدة».
أما كارلوس البرتو باريرا المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم أضاف «تيلي ترك أرثا رائعا. كان مثالا يحتذى به ليس فقط كمدرب وانما كشخص، كان قويا عندما يلزم الامر ولكنه كان يعرف ايضا كيف يستمع لما يقوله اللاعبون. سيسجل في التاريخ كأحد أعظم مدربي كرة القدم في البرازيل».
وقال ريناتو بورتالوبي جناح المنتخب البرازيلي السابق الذي طرده سانتانا من الفريق لعدم انضباطه قبل سفر الفريق لنهائيات كأس العالم في المكسيك عام 1986 عن وفاة سانتانا «انها خسارة كبيرة لكرة القدم والبرازيل. انه أحد أعظم المدربين».
وقال مستشفى بيلو هوريزونتي ان تيلي سانتانا أحد أعظم مدربي المنتخب البرازيلي لكرة القدم توفي أول من أمس عن 74 عاما في المستشفى الذي كان يرقد به في الرعاية المركزة منذ 25 مارس بعد اصابته بعدوى في الامعاء.
وقاد سانتانا البرازيل في كأس العالم عامي 1982 و1986 كما فاز ببطولة كأس ليبرتادوريس لفرق اميركا الجنوبية مع فريق ساو باولو البرازيلي وكان يحظى باحترام بالغ لاعتماده على اللعب النزيه وعدم استخدامه أساليب خشنة في اللعب. وكان سانتانا يقول «كرة القدم فن. انها متعة... أفضّل أن أخسر مباراة عن أن أطلب من فريقي اللجوء للعرقلة وركل المنافسين أو الفوز بهدف مشكوك في صحته».
وقدم منتخب البرازيل الذي دربه سانتانا في كأس العالم عام 1982 والذي ضم لاعبين مثل زيكو وسقراط وفالكاو وجونيور وايدير عروضا رائعة ولكنه خرج بشكل مفاجئ من الدور الثاني بعد هزيمته 2-3 أمام ايطاليا في واحدة من أكثر المباريات التي ما زالت عالقة في الأذهان في تاريخ كرة القدم.
وبعد أن أمضى فترة بسيطة يدرب فيها في المملكة العربية السعودية عاد سانتانا ليقود البرازيل بعد أربعة أعوام في كأس العالم بالمكسيك حيث هزم الفريق أمام فرنسا في دور الثمانية بالركلات الترجيحية.