يحتضن ملعب الخامس من يوليو الأولمبي بالعاصمة الجزائرية مساء اليوم الأحد مباراة نارية بين شبيبة القبائل الجزائري والرجاء البيضاوي المغربي لحساب ذهاب الدور ثمن النهائي من كأس رابطة أبطال إفريقيا لكرة القدم. المباراة قمة نادرة كونها تجمع بين فريقين من أقوى أندية افريقيا حاليا فالقبائل يلعب على ثلاث جبهات هذا الموسم فهو المرشح الأول للفوز ببطولة الدوري الجزائري وهو متأهل لربع نهائي كأس الجزائر وسبق له أن نال ستة ألقاب إفريقية. والرجاء هو أحد أقوى أندية المغرب لكل الأوقات ومرشح بامتياز للفوز بلقب دوري أبطال العرب بعد أن كسب إنبي المصري بالقاهرة في مباراة ظهر فيها أقوى من أي وقت مضى.

هذه المعطيات العامة يضاف لها التحضير الاستثنائي لكل فريق وشحذه كل إمكانيات التفوق والتأهل لتعبيد الطريق أمام مجد جديد، وتجلى من خلال التصريحات. ودخل فريق القبائل في مرحلة تحضير شاملة منتصف الأسبوع الماضي حيث سوت إدارة النادي جزءا مهما من مستحقات اللاعبين لتشجيعهم ورفع معنوياتهم وروحهم القتالية على أن يستكمل الباقي بعد مباراة الإياب في الدار البيضاء الأسبوع المقبل.

ويشرف المدرب الفرنسي جون إيف شاي على فترة مران مغلقة لمعالجة الجوانب التكتيكية والنفسية والبدنية وأمر لاعبيه ومساعديه بالتركيز على مباراة الأحد ومتابعة ما توفر من اللقاءات التي لعبها الرجاء على شريط الفيديو وعدم الاكتراث لما قد تقوله الصحافة والامتناع كليا عن التصريح.

وتعهدت لجان أنصار الأندية العاصمية مثل الاتحاد والمولودية والنصر والقبة والحراش وبارادو وبلوزداد والعناصر على تعبئة عامة لنصرة الشبيبة وملء مدرجات الملعب التي تسع لثمانين ألف متفرج.

وبدوره فضل الرجاء الصمت ورفض مسؤولوه الإدلاء بتصريحات للصحافة على اعتبار أن اللاعبين في درجة عالية من التركيز بعد خروجهم من امتحان قوي أمام انبي المصري قبل أيام ودخولهم آخر ربما أقوى أمام الشبيبة. ويأمل أنصار القبائل أن يروا فريقهم أحسن مما ظهر به في مباريات الدوري الجزائري الأخيرة.

الجزائر ـ «البيان الرياضي»: