اجتازت إمارة أم القيوين معترك تنظيم الأحداث الدولية الكبيرة بامتياز من خلال استضافة الجولة السابعة لبطولة كأس العالم للمياه المفتوحة التي جرت بمجرى الخور أول من أمس بمشاركة 37 سباحاً وسباحة مثلوا 25 دولة. واتاحت الرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين والدعم المباشر لسمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب الحاكم الفرصة لإنجاح التظاهرة التي جرت في أجواء وظروف مناسبة تماماً خاصة إنسابية المياه ودفئها.

وقدمت أم القيوين وجهها الجديد عبر الأحداث الدولية الكبيرة حيث نال التنظيم رضا السباحين المشاركين وكذلك مسؤول الاتحاد الدولي الذين اشادوا بإمكانيات الإمارات التي ظلت محطة متجددة لاستضافة الحدث الكبير.

ولأن الجولة المثيرة قد جاءت مميزة في كل شيء فإن المنافسة قدمت بطلاً وبطلة جديدين حيث احتل الألماني لورز توماس المركز الأول للرجال بينما تفوقت الروسية لارسيا الكينكو في منافسات السيدات. وحفلت الجولة السابعة بالمفاجآت خاصة غياب البطل البلغاري بيتر ستوييشيف اسطورة المياه المفتوحة عن منصة التتويج لأول مرة منذ 5 جولات حيث ظل صديقاً دائماً للمركز الأول ليبتعد هذه المرة محتلاً المركز الحادي عشر في حين تراجعت الألمانية بريتا كامارو بطلة السيدات للمركز الثاني.

وشهدت البطولة ولأول مرة مشاركة أنديتنا وسباحينا الذين تنافسوا في سباق على هامش البطولة في التتابع لتؤكد المشاركة ان المواهب موجودة وتحتاج فقط للصبر والعمل الدؤوب لتكوين منتخب قومي للمستقبل.

(الدول) أو (الشري)

والظاهرة الوحيدة التي اقلقت المشاركين والمشاركات وكانت مصدر ازعاجهم كانت في انتشار (الدول) أو (الشري) كما يعرف عندنا في دول الخليج وهو كائن بحري يلسع في الجسد.

وليد الجابري: