حلق فريق الوحدة الأول لكرة القدم بقمة دوري «اتصالات» اثر اسقاطه لمستضيفه الشعب بخماسية نظيفة أمس في الجولة 19 للمسابقة. وبهذا الفوز الكبير عزز العنابي انفراده بالصدارة برصيد 41 نقطة فيما تجمد رصيد الكوماندوز عند حاجز الـ 23 نقطة.
سجل الخماسية العنابية حيدر آلو علي (ق 13) وميتروفيتش (ق15) وعبدالرحيم جمعة (ق 22) وموريتو (ق 39) وعبدالسلام جمعة (ق 66) ربما لم يسبق لفريق الشعب وتحديداً خط دفاعه الظهور بهذا المستوى من الهشاشة والتفكك كما ظهر في مباراته أمس أمام الوحدة الذي ورغم أنه «عازم» على عدم التفريط بأية نقطة. إلا أنه لم يتوقع أن يواجه خصماً لا حول له ولا قوة في لقاء كان من المفترض أن يراعي فيه لاعبو الشعب مشاعر جماهيرهم على الأقل خاصة ذلك الطفل الذي يردد «شعباوي» ولكن دون سماع صدى براءته!!
الأوضاع غير الطبيعية للكوماندوز فتحت شهية العنابي الذي تسلم هدية مستضيفه برحابة صدر ومنذ الدقيقة الـ 13 التي شهدت أول بوادر انهيار الكوماندوز وظهوره بصورة الحمل الوديع.
ومع توالي الأخطاء الدفاعية القاتلة لخط دفاع الشعب وغياب فاعلية هجومه وعدم تركيز خط وسطه يعزز «المترو» تقدم فريقه العنابي بهدف ثان بثقة الدينامو عبدالرحيم جمعة الثالث بعد مضي أقل من 7 دقائق وقبل اطلاق صافرة نهاية الشوط بست دقائق يزرع المتألق موريتو الكرة الرابعة للعنابي في شباك الكوماندوز لينتهي الشوط برباعية نظيفة للوحدة.
وفي الشوط الثاني وبفضل «الترميمات» البسيطة التي أجراها التونسي يوسف الزواوي ارتفع اداء الشعب بعض الشيء وامتد يهاجم عبر محاولة يوسف حسن (ق 6) التي جاء رد المنهالي عليها سريعاً بقذيفة مرت بجانب القائم.
ونتيجة لاندفاع لاعبي الشعب لتدارك الموقف «هرب» النجم إسماعيل مطر بالكرة متوغلاً في عمق الدفاع الشعباوي مناولاً الكرة إلى زميله عبدالسلام جمعة الذي ردد «التحية» بأحسن منها بتسجيله الهدف الخامس للعنابي ليكون ذلك الهدف بمثابة رصاصة الرحمة على آخر احلام الشعب الذي «حاول» ولكن دون حتى أطلق الحكم الدولي أحمد علي صافرة نهاية المباراة التي ساعده في ادارتها ناصر بهروز وعمر سليمان.
علي شدهان:
