* اقترب الموسم الرياضي من النهاية وبخاصة الكروي ولم تنعقد الجمعية العمومية المؤجلة أصلاً منذ آخر اجتماع عقدته في شهر يونيو من العام الماضي 2005.
* والتي تم ترحيل اهم القضايا لها منذ ذلك الوقت .. وربما عفى عليها الزمن ولم تعد صالحة لاثارتها في اجتماع لا يعرف احد مصيره.. هل ألغي أم أجل الى تاريخ غير مسمى؟
* آخر ما قرأته من تصريح على لسان مسؤول بالاتحاد هو يوسف حسين رئيس لجنة المسابقات رئيس لجنة اعداد لائحة اوضاع اللاعبين.. التي فرغت من مهمتها منذ مدة انهم في انتظار اعتماد الفيفا لهذه اللائحة واستلامها منه ومن ثم بعد ذلك يتم الدعوة لانعقاد اجتماع الجمعية العمومية لعرض الموضوع برمته على اعضائها.
* هكذا انتقل الاجتماع الذي أُجِّل .. ومات موعده سريرياً منذ ديسمبر الماضي الى ذمة التاريخ الجديد غير المحدد والى اللائحة التي اصبح الافراج عليها من قبل الاتحاد الدولي مرهون بموافقته وتمريرها بعد اجراء تعديلات عليها اذا لزمت وارسالها الى الاتحاد للتطبيق!
* هل يتذكر احد ما هي القضايا العالقة والمؤجلة من اجتماع الجمعية في شهر يونيو من العام الماضي 2005 وقد قارب يونيو هذا 2006 والمتوقع ان يكون ساخناً من المجيء واطلاله علينا.
* لقد لفّ تلك القضايا النسيان لتجاوز الزمن بعضها لأن اندية ابوظبي بمبادرة من الزعيم كانت قد قررت تطبيق الاحتراف على لاعبيها.. وقام العين بإبرام عقود تؤكد هذه الخطوة.
* عقود تضمنت بنودا نُشرت تفاصيلها في حينها بمنتهى الشفافية حفظت حقوق الطرفين.. ونال بموجبها اللاعبون مكاسب امنت حاضرهم ومستقبلهم.
* وتلت تلك الخطوة الجريئة خطوة تفرغ للاعبي اندية دبي اعقبتها خطوة اكثر تقدماً وهي تطبيق الاحتراف الشامل.
* ومن ثم قيام وتشكيل مجلس للرياضة بدبي اولاً ثم ابوظبي في سباق مع الزمن لبلوغ أعلى مستوى من الاحترافية.. والبقية في الامارات الأخرى تتأهب لدخول هذه المرحلة.
كلمات لها إيقاع
* لقد قادت الاندية الكبيرة معركة التغيير والانتقال من الهواية الى الاحتراف بنفسها.. وجرت عجلة الكرة الى هذه الغاية وجعلت الاتحاد خلفها فما جدوى انعقاد اجتماع الجمعية العمومية بعد حول من التأجيل والتأخير وعدم الامساك بزمام الأمور؟!