* النجاحات التي حققتها الرياضة القطرية سواء على الصعيد الإداري أو الإعلامي أو الفني نعتز بها جميعا لما وصلت إليه من تفوق، واليوم الموقعة الكروية على كأس ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية الراعي الأول للرياضة والرياضيين في دعم مسيرة عملية البناء والتطوير التي وصلت إليها الرياضة في هذا البلد الشقيق الذي كلما زرته أشعر بالجديد في مختلف مرافق الحياة مما يزيد تألقها عربيا وقاريا.

وناديا السد وقطر هما الأسعد بوصولهما للمباراة النهائية علما بأن السد سيلعب بملعبه، ولم تحتج قطر!، و كان لي شرف حضور عدة لقاءات نهائية للكرة القطرية كان آخرها فوز العنابي بكأس الخليج الأولى للقدامى بإمارة أم القيوين وهي البطولة التي مازالت الاتحادات الخليجية تسعى لإقامتها بعد نجاح تجربتنا الأولى، وقد تلقيت دعوة لحضور نهائي كأس ولي العهد ضمن سياسة اتحاد اللعبة بدعوة عدد من الإعلاميين الخليجيين كعادته منذ سنوات تقديرا للإعلام وللمزيد من التعاون مع الصحافة الخليجية المتطورة والمتألقة كما تضمنت الدعوة.

* الفريقان (الزعيم والرهيب) يستحقان الختام بعد موسم حافل وشاق يعد الأفضل من عدة نواح تنظيمية واحترافية فقد اختار الاتحاد الأسيوي لكرة القدم قطر بين ثلاثة دول خليجية تطبق دوري المحترفين بشكل صحيح ومنظم مما يرفع من مكانة اللعبة، ويسعدني التواجد في ختام كأس زتميمز الذي يعد مناسبة رياضية جماهيرية تاريخية لأن الاتحاد القطري يتعامل مع الحدث بصورة مثالية نموذجية الهدف منها إخراج المهرجان في أجمل صوره وبعقلية احترافية تسويقية ناجحة.

* ثقافة البطولات أصبحت تمتاز بها اليوم أندية المنطقة ونخص بالذكر صاحبة الإنجازات منها، وعلى سبيل المثال التقى بالأمس فريقا الهلال والشباب بنهائي كأس خادم الحرمين الشريفين وهما الأكثر تأهلا إلى نهائيات الكرة السعودية فقد كان الاحتفال رائعا في ختام واحدة من أقوى دوريات الكرة العربية حيث أمر الملك عبد الله بن عبد العزيز بالسماح للجماهير دخول المباراة مجانا، وهي مناسبة كروية تسجل للهلال الذي ينتظر مواجهة ساخنة مع العين بالرياض يوم 3 مايو القادم. بينما أقام الشباب معسكرا ناجحا بمدينة العين وخرجوا مرتاحين لما وجدوه من إمكانيات ساعدت على نجاح المهمة.

* نعم ثقافة البطولات ستلعب دورها في تحديد بطلي( الكأسين) في الدوحة والرياض وهو عنصر جديد بدأ معنا ونحن نقترب من التوجهات والسياسات الجديدة نحو المجنونة كرة القدم .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae