ستحدد المواجهة المرتقبة بين الكويت المتصدر والقادسية صاحب المركز الثاني وحامل اللقب في المواسم الثلاثة الاخيرة اليوم على استاد الكويت، هوية بطل الدوري الكويتي لكرة القدم للموسم الحالي في قمة مباريات المرحلة السادسة والعشرين الاخيرة. ويلتقي اليوم أيضاً العربي مع الشباب واليرموك مع خيطان، والساحل مع الجهراء، وكاظمة مع الصليبخات، والتضامن مع النصر، والسالمية مع الفحيحيل.
ويحمل العربي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب الدوري (16 مرة) يليه القادسية (11 مرة) ثم الكويت (7 مرات) وكاظمة والسالمية (4 مرات لكل منهما) والجهراء (مرة واحدة). وستهبط الى الدرجة الثانية الفرق التي تحتل المراكز الستة الاخيرة على ان يطبق ابتداء من الموسم المقبل 2006/2007 نظام الدرجتين الاولى (تضم 8 فرق) والثانية (6 فرق).
وشاء القدر ان تكون المباراة بين الكويت والقادسية هي الحاسمة في اعلان هوية البطل في نسخة طبق الاصل عما حدث في نهاية الموسم الماضي حيث خاض الفريقان قمة حاسمة الاول كان يكفيه التعادل او الفوز ليتوج بطلا، والثاني يحتاج الى الفوز للاحتفاظ باللقب، وهو ما حدث بالفعل ففاز القادسية على الكويت 3/2 في الجولة الاخيرة من المربع الذهبي مواصلا سطوته على الدوري للموسم الثالث على التوالي.
وقد كتب العربي هذه النهاية بعد ان الحق الخسارة الاولى بغريمه التقليدي القادسية 2/1 الاربعاء الماضي في المرحلة الخامسة والعشرين وجرده من الصدارة وقدمها على طبق من «الماس» الى الكويت المتربص، والذي تقبل الهدية بصدر رحب اثر فوزه على اليرموك 3/1 الاربعاء ايضا ورفع رصيده الى 63 نقطة مقابل 62 نقطة لحامل اللقب.
وخسارة القادسية كانت الاولى له محليا بعد ان حافظ على سجله نظيفا منها في 32 مباراة في مختلف المسابقات، وهي الاولى منذ نحو عام وتعود اخر خسارة محلية الى 7 مايو 2005 عندما سقط امام التضامن بركلات الترجيح 2/4 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في كأس امير الكويت. ودفعت هذه الخسارة بالقادسية الى التخلي مرغما عن القمة في المتر الاخير من السباق بعد ان حافظ على الصدارة منذ المرحلة السادسة من الدوري.
ويدرك الكرواتي رادان، مدرب الكويت الذي يلعب بفرصتي التعادل او الفوز لاستعادة الدرع المفقود منذ عام 2001 ورفع عدد القابه في الدوري الى 8، ان الضغط سيكون كبيرا على لاعبيه الذين قد يفكرون في الوصول الى اللقب بأقصر الطرق وهي الاقتناع بالتعادل ما قد يضيع جهودهم هباء في اعادة لسيناريو الموسم الماضي .
ويريد لاعبو الكويت ضرب اربعة عصافير بحجر واحد، الاول هو الثأر لخسارتهم صفر/1 في ختام الذهاب، والثاني رد الاعتبار بعد اخفاقهم في نهاية الدوري الموسم الماضي، والثالث كسر احتكار منافسهم للالقاب المحلية، والرابع اعتلاء منصة التتويج.
ويملك الكويت العناصر التي تمكنه من احراز لقب البطل منهم المهاجم المغربي محمد ارمومن الذي يعتبر من الصفقات الرابحة وقد فضل المدرب اراحته في المباراة الاخيرة امام اليرموك لادخار جهوده الى الغد، والى جانبه عبدالله نهار او فرج لهيب وقد ظهر على فترات متقطعة في الموسم الحالي للاصابة، وخلفهم البحريني طلال يوسف الذي يكمل المثلث الهجومي، ومواطنه حسين بابا ولاعب الوسط الانغولي اندري ماكنغا وجراح العتيقي وفهد عوض.
من جانبه، كان القادسية يأمل بان يدخل المواجهة بحالة نفسية ومعنوية افضل من خلال تربعه على الصدارة، لكن العربي قلب الامور راسا على عقب وجعله يخوض المباراة بفرصة الفوز فقط. وكان القادسية فاز على الكويت 2/1 و3/1 بركلات الترجيح في المباراتين النهائيتين لكاس ولي عهد الكويت في الموسمين الماضيين، كما تغلب عليه مرتين ايضا في المواجهتين الاخيرتين بينهما في الدوري.