أكد د. عبدالله عبدالكريم المدير المالي لاتحاد ألعاب القوى ان تحقيق أي انجاز في ظل الظروف الصعبة الراهنة ينسب الى اللاعب نفسه قبل أي جهة اخرى لأن اللاعب لم يأخذ نصيبه الكافي من الاهتمام سواء من الناحية الفنية اوالنفسية. وقال ان انجاز الشباب هذه المرة له طعم ومذاق آخر لأن هذا الانجاز يشعرك بأنك تبني بناء صحيحاً وان المستقبل سوف يكون لديك ابطال وعلى مستوى عال.

واشار الى ان استراتيجية اتحاد العاب القوى هو الاهتمام بالقاعدة وتوفير كل مستلزمات النجاح والدعم المطلق الذي يجده الاتحاد من اللواء محمد هلال الكعبي رئيس الاتحاد خير دليل على هذا فهو لا يترك كبيرة او صغيرة الا وتابعها ويقدم التقدير والتشجيع للاعبين وهذا يعطيهم المزيد من الحماس خاصة واننا مقبلون على تنظيم بطولة دولية في دبي عام 2008 ونسعى كمرشح قوي لاستضافة بطولة العالم 2011.

ونوه الى ان الاتحاد يسعى لاقامة اكاديمية خاصة بأم الألعاب في كل امارة وستكون البداية في كل من ابوظبي ودبي حيث ستكون هناك مدارس منتقاه اعتباراً من العام المقبل واذا نجحت التجربة سوف تعمم. وشدد د. عبدالله عبدالكريم على أهمية الاهتمام بالجانب الخيري والتسويقي مشيراً الى ان هناك مفاجأة تسويقية كبيرة الشهر المقبل.

وفيما يتعلق بماراثون زايد فقال ان هناك توجهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة يصبح الماراثون العام المقبل من الفئة (أ) وتم رصد مبلغ مليون دولار جوائز محفزة حيث لابد ان يشارك خمسة من بين افضل 30 عداء في العالم. واختتم د. عبدالله عبدالكريم حديثة بالقول ان الالعاب الفردية هي الطريق للمتطلبات العالمية خاصة مع وجود مجالس للرياضة في معظم امارات الدولة لكي نخلق ابطالاً سيكونون بمثابة رموز لشبابنا الواعد.

وتناول عبدالله عبدالكريم قضايا الساعة وتساءل كيف كان حالنا الآن لو بدأنا الاحتراف قبل عشر سنوات؟ اعتقد ان كرة القدم كانت ستتطور عشرات المرات فنحن دائماً نأخذ المبادرات في كل مناحي الحياة إلا الرياضة وها نحن في مقدمة الدول في الاقتصاد والطرق والمواصلات وغيرها، ولدينا تميز واضح الا ان الرياضة مازلنا محلك سر ولم نأخذ بمتطلبات العصر ومنها التجنيس وها هي دول المنطقة بدأت تتقدم وتتطور بفضل التجنيس ولماذا نذهب بعيداً وهاهي اكبر دولة في العالم الولايات المتحدة نرى معظم أبطالها.