لا جديد في المرحلة الذهبية لدوري الدرجة الثانية لكرة القدم في ختام الجولة السابعة التي أبقت الوضع كالسابق من حيث موقف الفرق المتنافسة على ضوء نتائج هذه الجولة التي أكدت مرة أخرى اشتعال وتأزم موقف الفرق في المنافسة على الصدارة في محاولات حثيثة من هذه الفرق لحصد إحدى بطاقتي الصعود لدوري الأضواء والشهرة لتمثل الجولات الثلاث المتبقية من عمر المسابقة أهمية كبيرة وليكون الحسم من خلالها للفريقين اللذين سينجحان في تطبيق الخطة والتكتيك اللازمين..

كما أن النتائج التي أفرزتها هذه الجولة والتي جمعتها الفرق المتنافسة انتهت بالتعادل فيما انتهت مباراة واحدة بتحقيق الفوز وهذا يدل على قوة المنافسة فأهلي الفجيرة حافظ على تربعه على القمة رغم إهداره فوزاً كان في متناوله ليرفع رصيده إلى 14 نقطة وهي نتيجة موفقة وايجابية لسمرة أهلي الفجيرة خاصة وأن خصمهم فريق الخليج والذي يحتل مركز الوصيف برصيد 13 نقطة أدرك التعادل في الدقيقة الأخيرة لذلك فالمطاردة مستمرة بين الطرفين ولكن يبقى بان كلا الطرفين تخلص من الآخر وظفر كل منهما بنقطة ثمينة في مشوار الصعود إلى دوري الأضواء والشهرة وحافظ الطرفان الآخران في منافسة دبي والاتحاد على موقعيهما وذلك بالتعادل السلبي الذي أسفر عنه لقاؤهما فدبي رفع رصيده إلى 11 نقطة وفي المركز الثالث وهو حصد نقطة ثمينة من فم لاعبي الاتحاد خاصة وأن المباراة كانت بأرضهم ووسط جماهيرهم ولعب حارس الأسود الحربي دوراً في اقتناص فريقه نقطة ثمينة فيما رفع الاتحاد رصيده إلى 9 نقاط وهو حاول أن يحصد نقاط المباراة كاملة خاصة وأن موقفه تضرر بهذه النقطة فهو تعادل أشبه بالخسارة رغم أنه لا يزال في صلب المنافسة.

والفوز الوحيد الذي تحقق في هذه الجولة كان من نصيب فريق عجمان الذي نجح في تخطي العربي القيواني (2/صفر) ليرفع البرتقالي رصيده إلى 8 نقاط فيما ودع العربي القيواني المنافسة مبكراً باحتفاظه بنقطتين فقط وكذلك تذيله المركز الأخير في المسابقة.

أهلي الفجيرة يتمسك بالقمة

عزز أهلي الفجيرة موقفه في المسابقة بالاستمرار في القمة بجدارةواستحقاق ليقترب أكثر وبقوة لحجز إحدى بطاقتي الصعود ولعل الأداء الذي قدمه الفريق في مباراة القمة التي جمعته مع الخليج أثبت أنه قادر على مواصلة المشوار الايجابي والاحتفاظ بالقمة رغم أنهم تنتظرهم مباراة قوية في الجولة المقبلة مع دبي وهي ستحدد الكثير من موقف الفريق لأن فوزه يعني أنه وضع قدمه الأولى في الأضواء، ولعل الروح القتالية والمهارات الفنية والبدنية والانسجام بين اللاعبين دائماً ما ترجح كفة الأحمر في مبارياته حيث تعرض لخسارة واحدة في مشواره بالمسابقة حتى الآن وهذا يدل على قوة وجدارة فريق أهلي الفجيرة بالصدارة..

والمطاردة مستمرة من فريق الخليج الذي احتفظ بفارق النقطة مع أهلي الفجيرة وهذا يعني أن الفريق يسير بخطوات ثابتة نحو العودة إلى دوري الأضواء وتحقيق طموحات وآمال جماهيره.. واستطاع مدرب الفريق عبدالله صقر في التعامل بايجابيةوتكتيك مميز في مباراته مع فريقه مع أهلي الفجيرة وحصد نقطة ثمينة في مشواره وهذا واضح من الإصرار والرغبة لدى اللاعبين في تعديل النتيجة والتي جاءت في الدقيقة الأخيرة عن طريق محمد مال الله.

تعادل بطعم الخسارة لدبي والاتحاد

النتيجة التي انتهت عليها مباراة الفريقين بتعادلهما السلبي وحصد نقطة لكل منهما تعتبر خسارة للطرفين في ظل مشوارهما في المنافسة على الصعود فدبي رغم احتفاظه بالمركز الثالث إلا أن نتيجة المباراة لا تعطي الفريق مميزات جديدة وإضافية خاصة وأنه ظفر بنقطة والتي كاد أن يفقدها أيضاً فهذا التعادل لم يعزز موقف الطرفين دبي والاتحاد لولا الفائدة التي حصداها من النتيجة التي انتهت إليها مباراة أهلي الفجيرة والخليج لعل ذلك يصحح من الموقف نوعاً ما لذلك يحتاج الفريقان لخطوات قوية وكبيرة لحصد إحدى بطاقتي الصعود علماً بأن دبي تنتظره مباراة مصيرية مع أهلي الفجيرة الأسبوع المقبل أما الاتحاد فمهمته سهلة وهو يواجه العربي القيواني لذلك ففرصة الأصفر كبيرة في التقدم بقوة للأمام. أما دبي فلا بديل أمامه سوى تحقيق الفوز لأن خسارته تعني ابتعاده كثيراً عن المنافسة.. والطرفان دبي والاتحاد يمتلكان المقومات الكفيلة بتحقيق النتائج الايجابية والانتصارات.

عجمان القادم من الخلف

جاء الفوز الثمين الذي حققه فريق عجمان على العربي القيواني وحصده نقاط المباراة وإضافتها إلى رصيده إلى 8 نقاط ليحيي الأمل بعودته إلى المنافسة خاصة مع اقترابه من الفرق المتحفزة دبي والاتحاد لتمثل له الجولات الثلاث المتبقية أهمية كبيرة بانتظار تعرقل أطراف المنافسة والتقدم للأمام بقوة ورغم الأمتار القليلة المتبقية من المسابقة إلا أن عجمان يحذوه الأمل في مواصلة تحقيق النتائج الايجابية والانتصارات التي قد تسعفه في المنافسة وفي حالة فشله يكون ترك بصمة ايجابية في المسابقة.. ولعل فوز البرتقالي وخسارة دبي والاتحاد في الجولة المقبلةقد تدخل طرفاً في المنافسة بقوة وارتفاع حظوظه بشكل أكبر بمعنى أن ذلك يعتمد على نتائج الفرق الأخرى ولكن الفريق يسعى ويجاهد من أجل ترجمة إمكاناته على أرض الواقع مثل نتائجه في المرحلة الأولى من المسابقة.

تحليل ـ علي شويرب: