* سيظل نادي الشارقة قلعة رياضية ثقافية مهمة ضمن سلسلة قلاعنا الأخرى التي تنتشر وتنتظم في إماراتنا الحبيبة على طول الوطن وعرضه.
* قلعة لكل الألعاب.. أبوابها مفتوحة لكل الشباب والناشئين بمختلف ضروب الرياضة التي يمارسونها.. أنشأها ويرعاها ويدعمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة راعي الرياضة والرياضيين بشكل عام في الإمارة الباسمة.
* وإن اقتُصرت الألعاب في هذه القلعة إلى عدد محدود تم التركيز عليها ككرة اليد وكرة السلة والطائرة والسباحة وغيرها لشحّ الإمكانات المادية أحياناً بسبب استئثار كرة القدم بمعظم الدعم الذي يصل إلى خزينتها من حكومة الشارقة، على كثرته..
ومن الهيئة العامة للشباب والرياضة على قِلته فإنه يتم تدبير النقص وتغطيته للصرف عليها على ذمة رجالها المتكفّلين بإدارتها وتسيير أمورها على رأسهم رئيس مجلس الشرف الشيخ عبدالله آل ثاني الذي استقطب لهذا الكيان الجامع من محبي الشارقة الميسورين ما جعلوا استمرار ممارسة تلك الأنشطة دون توقف.
* ليست ممارسة لمجرد اللعب فقط.. بل لتحقيق بطولات أيضاً.
* وما فوز فريق كرة اليد وتتويجه بطلاً لدوري أقوياء هذه اللعبة الصعبة للمرة العاشرة في تاريخ البطولة رغم خسارته أمام فريق الوصل بنتيجة 28/29 إلا دليل على أن اهتمام مجلس الإدارة لا ينحاز فقط للعبة الشعبية كرة القدم.
* وليس كذلك أن رئيس المجلس هو الإداري المخضرم المحنّك أحمد الفردان المسكون بحُب هذه الرياضة الذي ترأس اتحادها طويلاً.. وذاع صيته خارجياً فتولى مناصبها.
* كل التهنئة للأسرة الشرقاوية بهذا الإنجاز العاشر على صعيد دوري الأقوياء الذي عوّض خسارة الكأس بكرة القدم.
كلمات لها إيقاع
*ليعلم لاعبو هذا الجيل من اللاعبين في مختلف الألعاب أن ناديهم الشرقاوي كما قلتُ قلعة بيضاء يحيط باستادها البيضاوي شريط أحمر من الإنجازات إحاطة السوار بالمعصم لتذكّرهم بأسلافهم الأفذاذ الذين تركوا بصماتهم على جدار ملعبهم وكتبوا تاريخاً ناصعاً وهم »هواة«.
* لعل الذكرى تنفع الباحثين عن احتراف دون أن يحققوا شيئاً!