والآن يخطط ايسن الذي لا ينتابه التعب لفرض نفسه على خصومه من نجوم الكرة حول العالم وهو يلعب في صفوف المنتخب الغاني، وهو كذلك لا ينسى فضل والدته عليه ويعتبرها هي التي مهدت لذهابه الى مونديال ألمانيا.
وعندما كان في السابعة عشرة كان على وشك رفض الدعوة للمشاركة مع المنتخب الغاني تحت 17 سنة فتدخلت والدته وعن ذلك يقول، »كنت لا أرغب في الذهاب الى العاصمة أكرا للتدريب واللعب بل كنت راغباً في البقاء مع العائلة لكن والدتي تدخلت واقنعتني بالذهاب
وقالت: ان عليّ الذهاب باعتبارها فرصة كبرى سنحت امامي والآن أنا سعيد جداً بانني استمعت اليها، والآن انتظر المشاركة هذا الصيف مع المنتخب الغاني بمونديال المانيا 2006 ولأول مرة في تاريخ امتنا العظيمة.
أماعن اخلاص ايسن لمنتخب بلاده، فقد تعرض للمساءلة عندما انسحب عن المشاركة في كأس الأمم الإفريقية التي استضافتها وفازت بها مصر. لكنه نفى تهمة ان تمثيل بلاده لا يمثل احد اهدافه الأساسية كما يدعي
وقال عن ذلك، كنت ملتزماً للمنتخبات الغانية منذ طفولتي وشبابي الأول وسأظل كذلك طوال مشواري الكروي وحتى بعد اعتزال اللعب سأضع نفسي تحت تصرف المنتخب واتحاد كرة القدم الغاني
والجميع يعلم انني لعبت دوراً ايجابياً في تأهل منتخب غانا لنهائيات المونديال لأول مرة في تاريخنا وحتى التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية فكيف يتهمني البعض بعدم الاخلاص لأداء الواجب الوطني؟!.