مايكل ايسن هو اصغر خمس شقيقات، وهو من مواليد العاصمة الغانية اكرا وتولى رعايته شقيقاته اليس، جلاديس، جويس ودايانا عندما غادر والده منزل العائلة.

يقول ايسن عن هذه النشأة، اعتقد ان شقيقاتي ساهمن في حمايتي رغم انهن لم يعرفن الكثير عن الأولاد، هؤلاء الشقيقات قدمن لي كل شيء ومازلن يفعلن عندما ازور اكرا. ولا انسى كذلك دور الوالدة والتي ارغب دائماً في البقاء معها وقضاء اكبر وقت ممكن برفقتها،

وهي التي علمتني مدى اهمية العائلة، واتصل بها يومياً عبر الهاتف ومازالت تشجعني على المضي قدماً وتحقيق اهدافي في الحياة وتواصل تقديم النصائح الثمينة، الواقع انني اشعر بسعادة بالغة عند سماع صوتها وانا احتاج الى ذلك دائماً.

كذلك يضيف ايسن والدته البا بأنها »أهم شيء في حياتي« وهي بالفعل المرأة ذات التأثير القوي على ابنها الوحيد. وعنه تقول الوالدة البارة فعلت وافعل ما في وسعي لأجعل رأسه مرفوعة وقدميه ثابتتين فوق الأرض ومع ذلك هو ليس من النوع الذي يصيبه الغرور والتكبر او التعالي على جذوره او عائلته واصدقاء الصبا«.

دموع الشرطي الآلي

تلقى ايسن تعليمه في كلية سانت اوغست في مدينة كيب كوست تحت رعاية والده جيمس الذي سبق له اللعب لفريق هارتس اوف اوك والمنتخب القومي الغاني. وبدأ اللعب في شوارع اكرا العامرة بالاشجار التي اتخذها هو وأقرانه بمثابة المرمى، وصارع الفتى النحيل لمقارعة القوة البدنية لدى اقرانه الاكبر سناً منه امثال انطوني ابوداي لاعب الوسط الحالي في سجلات فريق اياكس الهولندي.

يعود ايسن لتلك الحقبة مذكراً في كل مرة اتلقى ركلة قوية تنهال الدموع من عيوني فيعلو صياح زملائي كف عن البكاء وأواصل اللعب كرجل، لكني لم اتمكن من ذلك في تلك الحقبة، والآن تمنيت ان اتصرف

كما يفعل الفرنسي ايريك كانتونا وهو بطلي المفضل في عالم كرة القدم بقامته المديدة ونضاله القوي عبر احراش كرة القدم القاسية مستعيناً بشخصيته العدوانية التي لا تهاب شيئاً، عموماً رغم مقدرتي على تقليده الا انه ترك تأثيراً قوياً عندي«.