وقع ايسن في بداية مشواره مع فريق ليبرتي بروفيشنالز »وهو في الثالثة عشرة ليواصل معه التجربة الى ان بدأت مهاراته في لفت انتباه اندية اوروبا الكبرى عام 1999 وذلك خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة التي استضافتها نيوزيلندا، وهناك احتل المنتخب الغاني المركز الثالث،
عقب ذلك قام بتجربة مع فريق مانشستر يونايتد الا انه لم ينتقل الى الأولدترافورد وهو في تلك السن والسبب عدم حصوله على تصريح عمل فاقترح المسؤولون في مان يونايتد ارساله الى فريق رويال انتويرب البلجيكي الذي يعتبر بمثابة الحصانة التي تفرخ اللاعبين لصالح مان يونايتد.
يقول ايسن عن ذلك، »رفض وكيل اعمالي هذا الاقتراح وطلبت مني الوالدة الاستماع الى ما يقوله الوكيل وهو ما فعلته حرفياً، المهم انني حصلت على اوتوجراف ديفيد بيكهام وللأسف سرقه مني احدهم في اكرا«.
وفي السابعة عشرة ترسم ايسن خطى من سبقه من نجوم الكرة الغانية امثال مارسيل ديسائي، جورج بوتينج، عبيدي بيليه الذي سبق وان امضى حقبة ناجحة مع الكرة الإماراتية وتوني يوبوا، وجميعهم تألقوا مع الكرة الاوروبية بامتياز.
وكانت اولى محطاته الاوروبية انه اتجه نحو كورسيكا واللعب لفريق باستيا الفرنسي ليبدأ فصلاً جديداً في حياته بدون والدته. وبعد ان ناضل ايسن بقوة لضمان مكان ثابت له في دفاع فريق باستيا لاحت له فرصة ذهبية عندما تعرض احد نجوم وسط الفريق للاصابة، فحل ايسن محله،
وعن ذلك يقول فريدريك انطوني مدرب باستيا وقتها، »بعد مشاركته في منطقه الوسط بدقائق ادركت ان ايسن سيصبح لاعب وسط مميز واغرمت كثيراً باسلوبه في اللعب«.
واثبت انطوني بعدها انه بمثابة الوالد بالنسبة لايسن الذي علق على هذه العلاقة الجديدة قائلاً »واصل فريدريك تشجيعي ومساعدتي اكثر من أي شخص اخر وامضيت ثلاثة مواسم رائعة في صفوف باستيا، وكان ايسن قد ساهم في ايصال الفريق الى نهائى الكأس الفرنسية 2002.
وبعد ذلك بعام انتقل ايسن الى فريق ليون مقابل 12 مليون يورو وفاز معه بالكثير من الألقاب والبطولات. يقول بول لوغوين مدرب ليون عن ايسن، »لم اشاهد لاعباً مثله من براعة وموهبة وتمنيت ان استفيد منه كمدافع ولاعب وسط في نفس الوقت، اعتبره مثالا للاعب العصري.