تتسم المرحلة الثانية والعشرين من بطولة سوريا لكرة القدم التي تقام على مدى يومي اليوم وغد بصعوبتها وبمصيريتها سواء في خط المنافسة على اللقب، أو على خط الهروب من مقعد الهبوط الثاني.
وتقام أربع مباريات أهمها على الإطلاق في حماة بين النواعير صاحب المركز الثاني عشر وضيفه حطين، في الوقت الذي تندرج فيه المباريات الثلاث الأخرى تحت خانة الهروب إلى الأعلى وتحسين المراكز وتجمع في اللاذقية تشرين مع المجد، وفي دير الزور الفتوة مع جبلة، وفي الحسكة الجهاد مع الحرية.
وستكون الإثارة في قمتها غداً السبت عندما يلتقي في استاد العباسيين بدمشق الجيش المتصدر مع جاره الوحدة في ديربي العاصمة، وفي جبلة القرداحة المهدد مع الكرامة الثاني في مباراة مصيرية للطرفين.
ويلتقي في حلب الاتحاد حامل اللقب مع الطليعة في مباراة لتحسين المواقع. ويرفع النواعير الثاني عشر (20 نقطة) شعار الفوز وحده أمام ضيفه حطين العاشر (25 نقطة) للهروب من دائرة الخطر، ويدرك المضيف أن أي نتيجة أخرى غير الفوز يعني استمراره في كابوس الهبوط.
وعلى الطرف الآخر لا يزال حطين في دائرة الخطر ويسعى بدوره إلى نقاط الخلاص مما يرفع من درجة صعوبة المباراة المتكافئة بكل شيء. ذهابا فاز حطين 1/صفر. ويلعب تشرين التاسع (26 نقطة) مع ضيفه المجد السادس (31 نقطة) بحثا عن مركز أكثر راحة وسط اللائحة في مواجهة متكافئة ومفتوحة باحتمالاتها. ذهابا فاز تشرين 2/صفر.
وذات الأمر ينطبق على لقاء دير الزور بين الفتوة الثامن (27 نقطة) وضيفه جبلة السابع (29 نقطة) حيث تغيب الحساسية وتأتي الظروف المناسبة لتقديم كرة نظيفة. ذهابا فاز جبلة 1/صفر.
ويلعب الجهاد الرابع عشر الأخير (نقطتان) بعد أن تأكد هبوطه مباراة تأدية واجب أمام ضيفه الحرية الحادي عشر (24 نقطة) والذي يسعى لدخول دائرة الأمان على حساب أفضليته منطقيا على مضيفه. ذهابا فاز الحرية 2/1.
ومن المتوقع أن يحتشد أكثر من 30 ألف متفرج في ديربي العاصمة بين الجيش المتصدر (45 نقطة) وجاره الوحدة الثالث (41 نقطة) في مواجهة مصيرية للطرفين، ففوز الجيش يعزز من صدارته ويقربه من اللقب، في الوقت الذي ستتقلص فيه آمال الوحدة بالمنافسة في حال خسارته وحتى تعادله.
ومقارنة مع ظروف الطرفين تبدو فرصة الجيش كبيرة في الفوز في ظل الغيابات الكثيرة في صفوف الوحدة، حيث سيغيب قائده ماهر السيد لتلقيه بطاقة صفراء أمام الاتحاد في مسابقة الكأس وساعد دفاعه الدولي معتصم علايا لنيله بطاقة حمراء في نفس المباراة، إلى غياب ظهيره رأفت محمد وساعد دفاع عمر خليل بسبب الإصابة.ذهابا فاز الجيش 2/1.
وفي الوقت الذي يقاتل فيه الكرامة الثاني (43 نقطة) سعيا وراء اللقب ولمواصلة الضغط على الجيش فان مضيفه القرداحة الثالث عشر (20 نقطة) سيقاتل وراء النقاط الثلاث ليهرب إلى الأعلى، وعلى الرغم من تفوق الكرامة بكل شيء إلا أن أهمية المباراة ستفرض نفسها. ذهابا فاز الكرامة 2/صفر.
وتبقى لمباراة الاتحاد الخامس (32 نقطة) وضيفه الطليعة الرابع (33 نقطة) خصوصيتها فالاتحاد الذي فقد أمل الاحتفاظ بلقبه يتطلع إلى مركز أكثر راحة والى رد الدين للطليعة الذي فاز عليه ذهابا 1/صفر،
في الوقت الذي ينظر إليها مدرب الطليعة الحالي والاتحاد السابق ياسر سباعي على أنها مباراة بطولة ليثبت من خلالها قدرته على النجاح بعيدا عن فريقه السابق الذي قاده الموسم الماضي للفوز بالثنائية.
