ألقت الخسارة الأخيرة التي مُني بها الفريق الأول لكرة القدم بنادي الحصن والتي جاءت أمام فريق الجزيرة 1/3 على كل أروقة النادي الأخضر ومدينة دبا الحصن التي لم يعد لها حديث متداول سوى هذه الخسارة وما يجب أن يحدث حتى تأمن المدينة شراً مباشراً تجاه فريقها.
والأمان هو في أن يغسل الفريق أحزانه أولاً من هزيمته أمام الجزيرة حيث لا يمكن ذلك إلا بفوز على فريق الأهلي الذي وضعته طبيعة جدول الدوري أمامهم دون الأخذ بعين اعتبارهم أن الفريق الذي سيلتقونه يدخل ضمن الأندية الداخلة في خضم الصراع على اللقب أولاً. وأن اللقاء سيكون بأرضه ووسط جمهوره ثانياً.
وأن سعي الفريق الآخر للفوز سيكون بدوافع متطابقة إن لم تكن أقوى خاصة وأن لسان حال اللاعبين يقول بألا شيء يمكن خسرانه مع المنافسة التي اقتربت من نهايتها.
فالتدريبات التي أجراها اللاعبون بقيادة الكابتن لطفي رحيم مدرب الفريق عقب آخر مباراة خاضوها والتي جاءت أمام فريق الجزيرة وخسروها 1/3 لم تختلف عن أية تدريبات خاضوها قبل أي مباراة لعبوها مؤخراً، حضور مكثف للاعبين،
ومثله لكامل هيئة مجلس إدارة النادي برئاسة محمد أحمد بن يعروف رئيس النادي وعلي محمد زايد نائب الرئيس. والتدريبات اشتملت على تمارين اللياقة والتدريبات الخططية والأخرى المتعلقة بالمهارات.
عموماً الفريق جاهز تماماً لمباراة اليوم باستثناء مشاركة محترفه المغربي إسماعيل وجفو التي لا تزال غير محسومة بسبب الإصابة التي تعرض لها في مباراة الفريق الأخيرةأمام الجزيرة.
دبا الحصن ـــ كمال محمد أحمد

