تقام مساء اليوم الجمعة خمس مباريات دفعة واحدة في ختام منافسات الاسبوع التاسع عشر لمسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم، يلتقي فيها الأهلي مع دبا الحصن باستاد راشد في السادسة الا خمس دقائق، والشعب مع الوحدة باستاد خالد بن محمد، والعين مع الشباب باستاد طحنون بن محمد، والجزيرة مع الشارقة باستاد مدينة زايد الرياضية، والمباريات الثلاث في السادسة.

كما يلتقي النصر مع الوصل باستاد آل مكتوم في الثامنة والربع مساء. هذا الاسبوع هو الأخير من المسابقة الذي تقام مبارياته على مرحلتين، وسيتم اقامة كل مباريات الاسبوع الثلاثة المتبقية في يوم واحد، تحقيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص، لحساسية كل المباريات وتأثير نتائجها في صراعي القمة والمؤخرة.

وستقام مباريات الاسبوع العشرين يوم الأحد 7 مايو المقبل، ومباريات الاسبوع الحادي والعشرين يوم الخميس 11 مايو، ومباريات الاسبوع الثاني والعشرين والأخير يوم 21 مايو.

ومن المقرر ان تتوقف المسابقة بعد مباريات اليوم في الاسبوع التاسع عشر، حتى يوم الاحد 7 مايو، لمشاركة نادي العين والوحدة في منافسات الجولة الرابعة من الدور الأول لدوري الابطال الآسيوي التي تقام يوم الاربعاء 26 ابريل الجاري، وأداء المنتخب الوطني لمبارياته الودية مع نظيره السوري يوم 2 مايو المقبل باستاد مكتوم بن راشد بنادي يالشباب.

الاهلي ودبا الحصن

يسعى الأهلي اليوم الى تعويض خسارته الأخيرة صفر/2 أمام الوحدة وهو يواجه دبا الحصن في مباراة سهلة الى حد كبير، اذا تعامل معها لاعبوه بجدية كاملة دون تهاون او استهتار بالمنافس.

والفرصة مهيأة بالفعل امام الفريق الى تحقيق الفوز واستعادة الثقة، خاصة وان المباراة بملعبه والفارق كبير لصالحه مهارة وخبرة، اذا اراد الابقاء على أمله في المنافسة على بطولة الدوري حتى النهاية، واملاً في تعثر الوحدة اليوم امام الشعب بالخسارة او حتى التعادل.

ورصيد الأهلي تجمد عند 35 نقطة، لكنه ظل محتفظاً بالمركز الثاني، ويأمل خسارة الوحدة حتى يتساوى معه في الرصيد مرة اخرى. ودبا الحصن في موقف صعب ولا يحسد عليه وهو يواجه مهمة غاية في الصعوبة، تحتاج الى بذل مجهود مضاعف املاً في تحقيق المفاجأة بالخروج ولو بنقطة من عرين الأسد الأهلاوي الجريح،

تدعمه في سعيه للبقاء بدوري الدرجة الأولى، بعد تدهور موقفه وخسارته الاخيرة بملعبه 1/3 امام الجزيرة، والتي جمدت رصيده عند 8 نقاط فقط، وضعته على رأس المرشحين للهبوط الى الدرجة الثانية. في الدور الأول حقق دبا الحصن المفاجأة وتعادل بملعبه 2/2.

الشعب والوحدة

لقاء ساخن وصعب يخوضه الوحدة متصدر الدوري خارج ملعبه امام الشعب، في اهم مباريات البطل الوحداوي الذي يسعى الى الاحتفاظ بلقبه للعام الثاني على التوالي.

ويحاول الوحدة تخطي هذه العقبة، ليقترب اكثر من احراز البطولة والفوز اليوم يعني له الكثير في حسم الامور لصالحه، بعد ان نجح بتقدير امتياز في اجتياز عقبة المنافس الأول النادي الاهلي بالفوز عليه 2/صفر،

والذي منحه الصدارة منفرداً برصيد 38 نقطة، والمهمة صعبة امام الوحداوية وتحتاج الى بذل المزيد من الجهد خاصة وان المنافس لن يكون سهلاً على ملعبه، ويعود حيدر آلو علي لاعب الوحدة الى صفوفه اليوم بعد انتهاء ايقافه الذي غاب بسببه عن مباراة الأهلي.

والشعب نجح في تحقيق ما يشبه المفاجأة بالفوز خارج ملعبه 2/صفر على الشباب وارتفع رصيده الى 23 نقطة محتلاً المركز الثامن، وهذا الفوز الذي اطاح باحلام فريق الشباب في المنافسة على لقب الدوري.

ويسعى الشعب الى مواصلة انتصاراته رغم صعوبة المباراة، والتقدم خطوة اخرى نحو احتلال مركز متقدم يليق بامكانيات الفريق، الذي يضم بين صفوفه اكثر من لاعب دولي. في الدور الأول فاز الوحدة 2/صفر باستاد آل نهيان.

العين والشباب

يخوض العين واحدة من أصعب مبارياته المتبقية له في المسابقة امام الشباب، وهو يسعى الى الفوز وحصد النقاط الثلاث، املاً في مواصلة مشواره نحو استعادة لقب الدوري، الذي فقده في الموسم الماضي.

والفريق يسير بخطى ثابتة في كل البطولات التي يشارك فيها، وبعد ان احرز بطولتي كأس الاتحاد وكأس رئيس الدولة، يأمل احراز لقب الدوري، ودوري الابطال الاسيوي أيضاً.

ونجح العين في الفوز 5/2 خارج ملعبه على بني ياس، وارتفع رصيده الى 34 نقطة وتقدم الى المركز الثالث، مستفيداً من خسارة الشباب امام الشعب، وهو يأمل ايضاً ان يتعثر الوحدة بالخسارة امام الشعب، حتى يضيق الفارق الى نقطة واحدة، قبل لقاء القمة بين الفريقين يوم 11 مايو المقبل بالعين.

والشباب اضاع بيده فرصة المنافسة على لقب الدوري، بعد ان فرط في مباراته الأخيرة امام الشعب بملعبه وخسرها صفر/2، بعد اداء متواضع للفريق، وابتعد عن مراكز الصدارة بعد ان تجمد رصيده عند 30 نقطة وهبط الى المركز الخامس، وهو يأمل ان يترك ذكرى طيبة قبل نهاية الموسم باحتلال احد المراكز المتقدمة، ويحاول تعويض خسارة مباراة الشعب، حتى لو كانت على حساب العين في ملعبه.

في الدور الأول فاز الشباب بملعبه 2/1.

الجزيرة والشارقة

مباراة اخرى لا تقل عن المباريات السابقة أهمية يخوضها الجزيرة رابع الفرق المتنافسة على بطولة الدوري امام الشارقة وصيف بطل الكأس، في أصعب مباريات الفريق وهو يسعى الى الاقتراب اكثر من قمة الدوري رغم ان الفارق مازال 5 نقاط مع الوحدة المتصدر.

والمباراكة تمثل مفترق طرق لفريق الجزيرة في تحديد مصيره مع الثلاثة الكبار في صراع البطولة، وليس امامه الا تحقيق الفوز، للتمسك ببصيص الأمل الذي يراوده لاحراز اللقب، وهو في الوقت نفسه ينتظر تعثر كل من منافسيه الثلاثة في مبارياتهم حتى يلحق بهم وبالوحدة المتصدر تحديداً.

الفريق نجح في تخطي فريق دبا الحصن وحقق الفوز خارج ملعبه 3/1، وارتفع رصيده الى 33 نقطة واحتل بها المركز الرابع، ويأمل مواصلة انتصاراته رغم صعوبة المباراة امام فريق متميز بالمهارة والجماعية.

والشارقة يلعب فقط من اجل تحسين مركزه وتقديم عروض قوية قبل نهاية الموسم، بعد ان خرج من المنافسة مبكراً، وخسارته ايضاً لبطولة الكأس في المباراة النهائية امام العين، ويأمل احراز الفوز والعودة بالنقاط الثلاث.

ويحاول الفريق مواصلة عروضه الجيدة وانتصاراته، بعد فوزه الاخير 4/3 على النصر، بعد مباراة رائعة من الفريقين، وارتفع رصيده الى 27 نقطة، طمعاً في احتلال مركز متقدم يليق بتاريخ وسمعة النادي وما يملكه من امكانيات عالية. في الدور الأول حقق الشارقة فوزاً قياسياً بملعبه بستة أهداف مقابل هدف واحد.

النصر والوصل

وبعيداً عن صراعي القمة والمؤخرة يلتقي النصر بملعبه مع الوصل في مباراة هادئة، يلعبها الفريقان بلا ضغوط، بعد ابتعادهما عن هذين الصراعين. النصر يحاول تعويض خسارته الأخيرة امام الشارقة 3/4، باللعب من اجل الفوز بعد تجميد رصيده عند 26 نقطة واحتلاله المركز السابع، وهو ما لا يليق بامكانيات الفريق الضخمة، التي كانت تؤهله للمنافسة وبقوة على بطولة الدوري.

وفنياً فإن كفة الفريق هي الأرجح لكن المهمة لن تكون سهلة امام فريق كبير وعريق ايضاً، رغم الظروف التي مر بها في السنوات الأخيرة. والوصل حقق فوزاً غالياً 2/1 على الإمارات وارتفع رصيده الى 23 نقطة احتل بها المركز التاسع، واطمأن تماماً الى لقائه في الدرجة الأولى، ويأمل تحسين مركزه بما يليق وسمعته ومكانته الكبيرة في سنوات المجد بالقرن الماضي.

ويحاول الفريق تحقيق الفوز رغم صعوبة المباراة وهي خارج ملعبه وامام منافس قوي، والفرصة متاحة امام لاعبيه لتقديم عرض قوي وتحقيق نتيجة ايجابية بعد زوال الضغوط النفسية خشية تعرض الفريق لتهديد المؤخرة. في الدور الأل فاز الوصل 3/1 بملعبه.

ابراهيم الديب