أكد الشيخ هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان في تصريحات صحافية عقب تتويجه أن بطولة كأس ملك البحرين للشباب، بطولة غالية على قلب كل خليجي، ولا غرابة أن يكون التنافس قوياً على المستوى الخليجي، وقد ظهر ذلك واضحاً من خلال مشاركة اسطبلات خليجية معروفة بفرسانها وخيولها.
وأضاف خلال لقائه الإعلامي بالعديد من القنوات التلفزيونية الخليجية والعربية إضافة إلى الصحافة المحلية والمجلات المتخصصة برياضة الفروسية إن اتجاهه وإخوانه فرسان الإمارات بشكل عام وفرسان اسطبلات ورسان مركزة على المشاركة في البطولات الكبيرة، وهذا ما دعاه للمشاركة في هذه البطولة ونيل لقبها الغالي.
وحول الصعوبات التي قد يقابلها الفارس خاصة في مثل هذه البطولة حيث إنها بطولة ليلية قال الشيخ إن السباق سباق قدرة سواء كان ليلاً أو نهاراً والفارس المتمكن لديه من القدرة والخبرة في وضع خططه للسباق سواء كان سباقاً ليلياً أو نهارياً مع الأخذ بعين الاعتبار الفرق بين السباقين خاصة من ناحية الإضاءة وتأثيرها على الخيول.
وحول السرعة الفائقة التي ظهر عليها فرسان الإمارات منذ المرحلة الأولى قال: إن هذه السرعة التي لاحظها المتابعون لسباق كأس الملك من قبل فرسان الإمارات تعتبر سرعة طبيعية في دولة الإمارات وإذا استوجب أو استدعى الأمر في تبادل السرعة فلابد من السرعة.
وحول مشاركاته المقبلة قال: ليست هناك وجهة معينة ولكن خلال الشهر المقبل سوف تكون هناك مشاركة، ولكنه لم يحددها. وأكد الشيخ هزاع على أن فرسان السعودية ظهروا بصورة طيبة خلال منافسات كأس الملك وهذا يدل على اكتسابهم للعديد من الخبرات والمهارات إثر مشاركاتهم بشكل ملحوظ في السباقات مؤخراً.
وفي معرض رده حول العلاقة بين الفروسية والشعر كونه شاعراً قال إن وجه الشبه كبير جداً بين الشعر والفروسية كالصبر ومعرفة الهدف والمغزى في الشعر، وكذلك في الفروسية لابد أن يعرف الفارس هدفه.
وحول مكانة البحرين في سباقات الفروسية أكدان جهود ورعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين واضحة جداً من خلال المكانة التي تتبوأها البحرين خلال فترة قصيرة جداً
وأصبحت تنظم بطولات على مستوى عالٍ على الصعيدين الفني والإداري من ناحية وعلى صعيد النتائج الدولية أيضاً. وأشاد الشيخ هزاع أيضاً بدور ومتابعة الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس الاتحاد الملكي البحريني للفروسية وسباقات القدرة.
