يبرز اسم البطل مارتن فان دير(هولندا) الذي يعتبر احد الاسماء الكبيرة التي كسبت لنفسها مكانا في سجلات الرياضة ككل وليس سباحة المياه المفتوحة كونه عانى كثيرا من المرض وتحدى السرطان اللعين ليخرج من ازمته الصحية ومن المستشفى كانسان معافى يقدم الجهد كرياضي ناجح مكررا تضحيات بطل الدراجات العالمي لانس ارمسترونغ الذي عاش ظروفا مشابهة واحتل الصدارة في رياضته.
وفان دير ليس بغريب على الامارات التي حقق خلالها اروع الانجازات عندما فاز بالمركز الاول في جولتي العام الماضي في الفجيرة ودبي ويامل ان يحقق الثلاثية في المياه الاماراتية ليرتبط اسمه هنا , علما انه لم يفز الى الان باحدى الجولات الست التي اقيمت مؤخرا.
وقد قال مارتن في الموتمر الصحافي الخاص بالحدث انه يدين بفضل كبير الى اسرته التي مهدت له الطريق ليبدع ويقدم موهبته الى العالم رغم انه عانى من المرض كثيرا وتجاوز تلك الاسباب اخيرا ليؤكد انه لا انكسار امام المرض.