* أينما تذهب.. إلى أدنى أو أبعد أصقاع الدنيا.. تطالعك «طيران الإمارات»، التي تحمل اسم الوطن العزيز وتشير إليه كرمز للشموخ والعزّة، تطالعك بشعارها الأحمر المميّز كعلامة تجارية عالمية ذائعة الصيت وليست محلية.. ذات شهرة بحُسن ضيافتها لمضيفيها من المسافرين من المشاهير ورجال الأعمال والناس العاديين ومحل ثقة بأمنها وأمانها وسلامة وصولها حيث حلّت.. جعلتها ـ ما شاء الله ـ واحدة من أعظم الناقلات الجوية في العصر الانتقالي الحديث، والأسرع نمواً من بين أعرق شركات الطيران العالمية وأفضلها اجتذاباً لهواة الأسفار وارتياد الأمصار وللمسافرين من كل الأجناس والألوان والسحنات على متن طائراتها الأرقى والأكثر تطوراً تقنياً، والأمهر طيارين، والأمتع ملاحة وسياحة فوق هامات السحب.
* ما بالكم و«طيران الإمارات» هكذا سخّرها لنا سبحانه وتعالى وما كنا مقرنين، في خدمة الإنسان أينما كان في حِله وترحاله، فإذا بها تسبق الأخريات بفضل الله وبُعد نظر أولي الأمر وحسن تخطيط وبرمجة إدارتها مع اتساعها، واحترافية وخبرة رئيسها التنفيذي سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الذي كان ومازال وراء كل النجاحات التي حققتها، ودقة ومتابعة كل العمليات والمشروعات لنائبه التنفيذي غيث الغيث ومساعديه والأطقم والكوادر المؤهلة الأخرى لكي توثّق علاقتها بأكثر الرياضات شعبية وجماهيرية في العالم وهي كرة القدم، وذلك من خلال تمديدها لرعايتها للبطولات الدولية التي ينظمها الاتحاد الدولي «الفيفا» وعلى رأسها «المونديال» الأعظم للفترة من عام 2007 وحتى عام 2014 مقابل 195 مليون دولار أي ما يعادل (6,717 مليون درهم).
* لقد جاء جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد شخصياً إلى لؤلؤة الخليج ليوقّع على الصفقة التي وصفها بأنها الأكبر لعقود الرعاية في تاريخ «الفيفا»، ولم ينظم حفل توقيع لها هناك بمقره بزيوريخ مما يؤكد أهمية وقيمة الشراكة المذهلة والإيجابية مع «طيران الإمارات» ودبي البلد الذي تقلع وتطير منه إلى أرجاء العالم.
كلمات لها إيقاع
* بعد دخول طيران الإمارات عالم الرعاية الرياضية، تم تصنيف واختصار الرعاة الرئيسيين لنهائيات كأس العالم إلى «ستة» أو ما أطلق عليهم النخبة.. أتوقع لها بعد نهاية مونديال 2014 أن تنفرد بالرعاية لهذا الحدث إلى ما شاء الله.. لقدرتها المالية ونجاحاتها مسبقة ولاحقة.