* رعاية شركة (طيران الإمارات) لأنشطة الفيفا كان الحدث الأبرز للاتحاد الدولي لكرة القدم والساحة الكروية العالمية. فالصفقة كبيرة وتعد الأكبر في تاريخ الفيفا وتمتد حتى عام 2014 وذلك بقيمة إجمالية تصل إلى 195 مليون دولار، وتزامنت المناسبة واستقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي، وهو حدث مهم عقب إبرام الاتفاقية التي أصبحت حديث الأسرة الرياضية والإعلامية لأنها أعطت بعدا دوليا لدولتنا.
* واستثمار وجود بلاتر الشخصية الأولى والمهيمنة على لعبة كرة القدم التي يتابعها أكثر من مليار من البشر في العالم يحمل الكثير من الأبعاد المهمة. فقد التقاه سمو الشيخ حمدان بن محمد رئيس المجلس الرياضي بدبي للاستفادة من خبرات أقوى رجل في عالم الكرة والذي تمرس على يد أستاذه هافيلانج، وجاء اللقاء قبل تطبيق سياسة الاحتراف على الأندية المحلية ذلك المشروع الذي يدرس بعناية هذه الأيام قبل تنفيذه قريبا عبر رؤية استراتيجية فبدأ مجلس دبي الرياضي يدرس كل الجوانب لخدمة الكرة الإماراتية التي ستطرق أبواب الاحتراف للارتقاء باللعبة من المحلية إلى العالمية.
* وتأتي هذه الرعاية بناء على اتفاق تم توقيعه في عاصمة الرياضة بالشرق الأوسط بين سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس شركة (طيران الإمارات) وبلاتر لتغطي كافة أنشطة ومسابقات الاتحاد الدولي في الفترة المذكورة بما فيها كأس العالم التي ستقام في جنوب إفريقيا وكأس العالم التي ستليها بعد أربع سنوات والمزمع إقامتها بأميركا الجنوبية، وهناك اتفاق تام بين دولها على ترشيح البرازيل لاستضافتها إلا أن الفيفا اشترط إجراء تغييرات جذرية على الملاعب البرازيلية والأزمة مازالت قائمة. وكان التعاون بيننا والاتحاد الدولي قد بدأ في عام 2003عندما نظمنا مونديال الشباب قبل ثلاث سنوات وبعد نجاح التجربة أصبحت الإمارات محل ثقة وتقدير لدى المؤسسة الدولية.
* إمبراطور الفيفا خرج سعيداً من زيارته القصيرة بعد الاتفاقية القوية مع الشركة الوطنية الناجحة التي حظيت بثقة الاتحاد الدولي وغادر وهو مبهور بما وجده من عناية واهتمام. فالمناسبة تاريخية شهدها العالم وصفق لها كثيراً.. وحلق مع طيران الإمارات ، والله من وراء القصد.