يبحث كل من مرسيليا وباريس سان جرمان في نصف نهائي مسابقة كأس فرنسا لكرة القدم الليلة عن هيبة ضائعة حيث يستضيف الأول رين، ويحل الثاني ضيفا على نانت. ويأمل مرسيليا خامس ترتيب الدوري برصيد 54 نقطة، متسلحاً بأرضه وجمهوره، أن يستمر في النسج على منوال الأسبوع الماضي حين هزم نانسي 6/صفر، مستفيدا في الوقت نفسه من فشل رين (56 نقطة) في استعادة المركز الثالث بسقوطه أمام نيس 1/2.

ويتعين على مرسيليا صاحب الأداء والنتائج المتذبذبة مرة في العالي وأخرى في الحضيض، أن يحسب ألف حساب لضيفه واجتياز اختبار صعب لا سيما أن جمهوره لن يرحمه ولن يغفر له هذه المرة بعد أن وصل إلى هذا الدور من المسابقة وباتت الكأس على أبواب الخزائن وهي ستكون الأولى بعد 13 من السنوات العجاف في تاريخ النادي اتسمت بقحط اجدب لم يحقق خلالها أي لقب.

من جانبه، يأمل رين أن تكون هزيمته على ملعب نيس مجرد كبوة او غيمة صيف عابرة كونها اتت بعد 10 انتصارات متتالية (في الدوري والكأس) جعلت منه «فزاعة» جميع الفرق بما فيها ليون الذي توج بطلا للموسم الخامس على التوالي.

ولا يعتبر تفوق باريس سان جرمان الثامن (50 نقطة) على ضيفه نانت الثالث عشر (44) في ترتيب الدوري مرآة عاكسة لأدائهما مع أن هم كل منهما يتركز على الفوز والتأهل إلى المباراة النهائية التي سيحتضنها استاد فرنسا في ضاحية سان دوني في 29 الجاري وسيحاول باريس سان جرمان نسيان خسارته الأحد أمام ليون صفر/1 على ملعبه بارك دي برانس، والتركيز فقط على الفوز الليلة في ملعب مضيفه من اجل رد الاعتبار واستعادة الهيبة المفقودة، لكن غياب هدافيه البرتغالي بدرو باوليتا، هداف الدوري برصيد 20 هدفا، والعاجي بونافانتور كالو سيشكل بالتأكيد ورقة ضاغطة في غير صالحه.

من جانبه، سيحاول حارس وقائد نانت ميكايل لاندرو المرجح انتقاله إلى باريس سان جرمان في الموسم المقبل، إنهاء مسيرته مع ناديه الحالي بنتيجة جيدة حتى لو حرم نفسه مع ناديه المقبل من خوض مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي. وسيخوض نانت اللقاء على خلفية فوزه على أوكسير 3/2 السبت الماضي في الدوري.