تغادر صباح يوم بعد غد السبت بعثة منتخبنا الوطني للقدامى متوجه إلى العاصمة التايلاندية بانكوك للمشاركة في بطولة العالم لكبار السن التي ستنطلق بداية من 24 ابريل الجاري حيث سيلاقي منتخبنا البلد المنظم تايلاند في الافتتاح ثم يلاقي ماكاو يوم 26 وتايوان يوم 27 ويختتم مبارياته التمهيدية يوم 28 بلقاء ماليزيا وسيصعد الأول والثاني من مجموعتي البطولة للمشاركة في الدور نصف النهائي الذي سيقام 29، فيما تختتم فعاليات البطولة يوم 30 بمباراة النهائي.

وسوف يخلد الفريق للراحة اليوم بعد المباراة الودية التي أقيمت مساء أمس مع قدامى الوصل على أن يتدرب الفريق مساء يوم غد الجمعة بملعب الوصل، وسيكون المران خفيفاً بمشاركة 22 لاعباً هم: عدنان الطلياني وعبدالله سلطان وسعيد عبدالله وفهد خميس وعبدالقادر حسن وناصر خميس وحسين غلوم وحسن محمد وخليل غانم وبدر صالح وحسن عبدالوهاب وعبدالحكيم خميس وإبراهيم صالح وحسن علي وعبدالرحمن محمد وعبدالرحمن الحداد وإسماعيل أحمد وخلفان عبدالله ومحمد الجوهري ومبارك بالاسود.

وسوف يقوم جمعة ربيع بمهمة مزدوجة حيث يتولى تدريب الفريق واللعب في الوقت ذاته حيث يشترط نظام البطولة وجود 3 فئات من اللاعبين الأولى من 40 إلى 44 والثانية من 45 إلى 49 والثالثة من 50 لما فوق ولابد أن يراعي ذلك خلال تشكيلة الفريق المشاركة في المنافسات لذلك تم تدعيم الفريق بعناصر تتواكب مع متطلبات اللجنة المنظمة للبطولة وتم استدعاء عدد من اللاعبين القدامى الذين تنطبق عليهم الشروط.

جاهزون فنياً ومعنوياً

من جهته أكد بدر حارب إداري الفريق أن جميع لاعبي الفريق جاهزون للمشاركة في هذه البطولة الأولى لهذه الفئة العمرية وقد جاءت المشاركة في بطولة الخليج الأولى التي أقيمت في أم القيوين بمثابة إعداد جيد للفريق حيث ساهمت في رفع معدل اللياقة البدنية وتجهيز اللاعبين ودخولهم في أجواء المباريات والمنافسات بعد أن ابتعد عدد كبير من هم عن اللعب خلال الفترة الماضية.

ذكريات متجددة

وعبر سعيد عبدالله عن سعادته بالمشاركة في هذه البطولة والانخراط مع زملائه القدامى حيث الذكريات الجميلة المتجددة قائلاً كنا نتمنى أن يشارك نجوم الرعيل الأول لكرة الإمارات مثل سالم بوشنين وأحمد عيسى وقد حاولنا الاتصال ببعضهم ولكن ظروفهم لم تمكنهم من الانضمام والمشاركة معنا وجاءت مشاركة نجوم الجيل الثاني لتعويض غيابهم من أمثال جمعة ربيع وحسن علي إضافة إلى نجوم جيل مونديال 90 وهذا تواصل جيد للأجيال حيث الحنين إلى لعب الكرة مرة أخرى بعد أن خدموا وطنهم لسنوات طويلة.

وقال إن وجود نشاط لجيل الكبار عمل جيد ومهم لأنه يذكر الأجيال الحديثة بعطاءات الكبار والقدامى وقال لقد تعرضت لموقف صعب خلال الأيام الماضية حينما شاهدني أحد اللاعبين الصغار وأنا أرتدي فانيلتي التي اشتهرت بها وهي رقم 8 فسألني اللاعب لماذا ارتدي فانيلة اللاعب الحالي علي محمود فضحكت وقلت له اسأل والدك وهو لاعب سابق من كان يرتدي رقم 8 بالوصل لذلك فإن وجود مثل هذه المشاركات تذكير للأجيال الحالية بعطاء وجهد وتاريخ القدامى.