أشاد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بصفقة الرعاية لجميع بطولات الفيفا من 2007 وحتى 2014 لتكون امتداداً بل وتطوراً للرعاية الحالية، وقال في كلمته قبل توقيع العقد أمس: «يسعدني أن أعلن اليوم عن أكبر رعاية في تاريخ طيران الإمارات، حيث وقعنا صفقة شراكة بقيمة 195 مليون دولار أميركي (6,717 مليون درهم) مع الفيفا لمدة ثماني سنوات، ابتداءً من عام 2007 وحتى ختام بطولة كأس العالم لكرة القدم 2014.
لقد شهدت طيران الإمارات، ولا تزال، الفوائد التي تحققت لها بفضل ارتباطها مع كرة القدم العالمية من خلال شراكتها الرسمية مع بطولة كأس العالم 2006، ويأتي إعلان الشراكة الجديدة اليوم ليعزز علاقتنا مع الفيفا والتزامنا القوي تجاه كرة القدم العالمية.
لا شك في أن كرة القدم تمثل الرياضة الأوسع انتشاراً والأعلى شعبية في العالم. و سوف تواصل طيران الإمارات، انطلاقاً من مكانتها كشريك رسمي للفيفا، توسعاتها كعلامة تجارية عالمية مرتبطة ببطولة كأس العالم، التي تعد أشهر حدث رياضي في العالم.
إننا نؤمن بالدور العظيم الذي تلعبه الرياضة في تحقيق التواصل مع ركابنا، وخاصة كرة القدم، التي تشكل المنبر المثالي لمشاركتهم اهتماماتهم ودعمها. وكشريك للفيفا، فإن طيران الإمارات سيكون لها حضور في جميع بطولات ومناسبات الفيفا بين عامي 2007 و20014. وسوف تمكننا هذه الشراكة من توسيع انتشار علامتنا التجارية خلال البطولات التي تقام في مختلف أنحاء العالم وفي مقرنا الرئيسي في دبي.
كما تعتزم طيران الإمارات العمل على استضافة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية التي تنظمها الفيفا خلال فترة الشراكة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي ستصبح الحدث الأول من نوعه في العالم العربي. وعليه، فإن نتائج شراكتنا مع الفيفا سوف تنعكس إيجابياً على طيران الإمارات وعلى دبي وعلى دولة الإمارات العربية المتحدة عامة من خلال التغطية الواسعة على الساحة الرياضية العالمية.
إننا نتطلع إلى العمل قدماً مع الفيفا، الآن وفي المستقبل، ولا يخامرني أدنى شك في أن هذه العلاقة ستكون ذات فائدة عظيمة لكلينا».

