دخلت طيران الإمارات أمس مرحلة جديدة من الرعاية الرياضية حين أصبحت واحدة من 6 شركات عالمية تنال صفة «شريك رسمي للفيفا» ومددت رعايتها للبطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم حتى عام 2014 بما فيها نهائيات كأس العالم 2010 و2014 وكأس أندية العالم وكأس القارات وجميع البطولات التي تحمل اسم الفيفا مقابل مبلغ قياسي بلغ 195 مليون دولار هو الأكبر في تاريخ طيران الإمارات وجميع شركات الطيران، وهو واحد من أعلى عقود الرعاية في تاريخ الفيفا.

وقد جرى أمس في فندق بارك حياة دبي توقيع عقد الرعاية الجديد بين طيران الإمارات والاتحاد الدولي لكرة القدم، وقام بتوقيع العقد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات ومجموعة الإمارات وجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وحضر التوقيع والمؤتمر الصحافي محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وجمع كبير من المسؤولين الرياضيين والكرويين في الدولة والإعلاميين المحليين والعالميين.

وبتوقيع عقد الرعاية الجديد تمتد علاقة الرعاية بين طيران الإمارات والفيفا لتشمل ثلاثة نهائيات كأس عالم لكون طيران الإمارات راعية رئيسية لبطولة كأس القارات في ألمانيا صيف العام 2005.

ومع تغيير تصنيف الرعاة لبطولات الفيفا الذي كان يسمح بوجود 15 راعياً في بطولاته ومن بينها نهائيات كأس العالم 2006 واقتصار الأمر على 6 رعاة رئيسيين أو من «النخبة» كما أطلق عليهم جوزيف بلاتر فإن طيران الإمارات ستكون من بين هؤلاء الرعاة الذين يحمل كل منهم اسم «شريك رسمي للفيفا» وينالون حقوقاً وامتيازات أفضل وأكثر من التي ينالها الرعاة الفرعيون.

ورغم أن مبلغ 195 مليون دولار (717.6 مليون درهم إماراتي) يُعد مبلغاً كبيراً، إلا أنه بمقاييس رعاية الأحداث الكروية العالمية لمدة 8 سنوات يُعد مبلغاً مناسباً جداً ويحسب لطيران الإمارات علماً أنه أقل من المبالغ التي دفعتها شركات أخرى لرعاية بطولات الفيفا للفترة ذاتها. وقد جاء الاتفاق كثمرة للعلاقة الناجحة والفائدة المتبادلة بين طيران الإمارات والفيفا.

ومن بين الامتيازات التي ستنالها طيران الإمارات تنظيم بطولة كأس العالم للكرة الشاطئية في الإمارات وبطولة عالمية أخرى تحدد لاحقاً مما يعزز مكانة الدولة كمركز للتميز الرياضي.

تغطية: سامي عبدالإمام ـ العوضي النمر ـ عمر جمعة