* اختفى المدعو «بوضياف» نهائياً عن ساحتنا الرياضية السمحة المتسامحة دائماً.. ولم يعد له أثر.. ولا بوق يشتريه ليطبل له ويزمّر بعد ان انكشفت كل أوراق «اللعبة الوهمية التي مارسها ببراعة يُحسد عليها طوال الثمانية اشهر الماضية.
* وتحرّك خلالها في إماراتنا كما شاء متصلاً بالنجوم من لاعبينا، ومجتمعاً بهم والاتفاق معهم من خلف ظهور إدارات أنديتهم في جرأة غريبة وتحدٍ سافر! وخارجاً أحياناً بمقابلات تلفزيونية وتصريحات صحافية ساخرة ومستفزة!
* اختفى ذلك «الحاوي» الذي فاق سحرة السينما الهندية خدّاعاً .. والذي غرر بأربعة من لاعبينا المميزين بعد ان اعمى بصيرتهم.
وصوّر لهم الاحتراف الخارجي كجنة فردوس تنتظرهم اذا ما نفذوا مخططه وهربوا لتحقيق حلمهم في أوروبا وبالتحديد سويسرا وفرنسا.
* اختفى «داعية» آخر الزمان الكروي القادم من زيورخ باعتباره وكيلاً للاعبين «عالمي» معتمداً من «الفيفا» لينشر ثقافة الاحتراف، وليحرّر المظاليم من لاعبينا من قيود التسجيلات الدائمة وسجون انديتنا كما قال:
* مبشراً بإمكانية تحقيق ذلك بقوة القانون الدولي اذا ما رغبوا وبدون موافقة انديتهم طالما انهم مازالوا هواة... فوقع ثلاثة منهم في فخ اغراءاته وكاد رابعهم وهو فيصل خليل ان يقع في قاعه السحيق لولا ان تم انقاذه بعد استغاثته على نحو ما هو معروف!
* اختفى «ابو ضياف» عن مسرح الاحداث.. والساحة التي صال فيها وجال وعن اعمدة الصفحات الرياضية التي افردت له بعضها المساحات وتطاول من خلالها على اهم مورثات رياضة الإمارات ! هل عاد الى حيث أتى أم بقي هائماً على وجهه بعد ان انكشفت كل اوراقه وتنصّل عن توكيلاته التي خدع بها اللاعبين؟
* اختفى نهائياً ولكنه ترك خلفه «ضحايا» ليتهم استوعبوا الدرس!
كلمات لها إيقاع
* دوام الحال من المحال! ولهذا فإن التغييرات التي طالت بعض اداريي انديتنا الرياضية مؤخراً لم تكن لمجرد التجديد او التنظيم فقط.. بل لأن هناك اخطاء وقعت وقرارات صدرت فأضرت.
* ولم تحقق مقاصد متخذيها ولا أهداف الجهات التي ينتسبون اليها فكان لابد من عمليات تصحيح للمسار لعدم التكرار وهدم المفاهيم والبنيان.