يتحدد مساء اليوم طرفا المباراة النهائية لكأس ولي عهد قطر عندما تقام مباراتا العودة اللتان تجمعان قطر مع العربي، والسد مع الريان الليلة على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر، وكانت مباراتا الذهاب قد انتهتا بفوز قطر على العربي 2/1 والسد على الريان 2/صفر.
ويملك السد 3 فرص للتأهل إلى النهائي الذي يقام السبت القادم وهي الفوز والتعادل بأي نتيجة أو حتى الخسارة صفر/1، وهناك فرصة رابعة للسد حتى لو خسر صفر/2 حيث سيلجأ مع الريان إلى الوقت الإضافي وركلات الجزاء الترجيحية.
أما قطر فيملك فرصتي الفوز أو التعادل بأي نتيجة وهناك فرصة ثالثة إذا خسر بنفس نتيجة اللقاء الأول 1/2 حيث يقام في هذه الحالة وقتا إضافياً.
ولا يملك الريان والعربي أي أمل سوى الفوز إما بنفس نتيجة لقاء الذهاب واللجوء للوقت الإضافي أو بنسبة اكبر من الأهداف حتى يتأهل مباشرة إلى المباراة النهائية، وعلى سبيل المثال يحتاج العربي الفوز 2/صفر والريان 3/صفر ليتأهلا مباشرة للنهائي، ومن المعروف ان اتحاد الكرة لا يتعرف في البطولة بكون الهدف بهدفين في حالة التساوي في الأهداف لكون استاد سحيم بن حمد ملعباً محايداً، كما أن الاتحاد ألغى قاعدة الهدفين الذهبي والفضي منذ الموسم قبل الماضي.
لاشك أن مهمة الريان هي الأصعب بين الفرق الأربعة لخسارته بفارق هدفين ولتفوق السد من جميع النواحي، وللتغييرات التي طرأت عليه عقب الخسارة في الذهاب وما تبعها من قرارات بإقالة المدرب الجزائري رابح ماجر من منصبه وإسناد المهمة للفرنسي لوزانو مدرب السيلية السابق والذي تولى بالفعل التدريب أول من أمس وهو المدرب الخامس للريان هذا الموسم بعد مواطنه فريناديز والمغربي حرمة الله والايطالي ليسانو وماجر.
وقد تحول الريان مساء أول من أمس إلى قبلة للإعلاميين بجميع أنواعهم لمتابعة الأحداث الساخنة التي جرت في القلعة الريانية والتي شهدت اجتماعات مكثفة بين جهاز الكرة واللاعبين، وبين لوزانو واللاعبين من جهة أخرى.
ورغم كل هذه الأحداث إلا أن الريانيين يشعرون بالتفاؤل خاصة مع وصول النجم الغاني برنس تاغو مهاجم اتحاد جدة السعودي بدلاً من زميله السيراليوني محمد كالون والذي لا يزال نادي موناكو يمتلك بطاقته مما صعب من انتقاله إلى الريان رغم المحاولات التي بذلها منصور البلوي رئيس نادي اتحاد جدة، ولم يكن هناك ما يمنع انتقال كالون لولا أن الإجراءات الإدارية ستحتاج لمزيد من الوقت، ومن المنتظر أن يلعب برنس تاغو في لقاء العودة اليوم.
أما العربي فتبدو مهمته أسهل نسبياً من الريان لفارق الهدف ولتقارب مستواه مع قطر إضافة إلى استعانته اليوم بالنيجيري أوجبيشي مهاجم الجزيرة الإماراتي والذي قد يلعب اليوم في حالة وصوله بدلا من الأرجنتيني اجوري، وفي المقابل فإن أبناء قطر اعتبروا تفوقهم في لقاء الذهاب مجرد تقدم في الشوط الأول، وهناك شوط ثان أكدوا أنهم سيسعوا للفوز به أيضاً.
الدوحة ـ بلال قناوي:
