تنطلق رواية «مقاطع من سيرة أبو الوفا المصري» من الحنين إلى زمن آخر. كما ترثي دور مثقفين أدمنوا لعبة التحول والتواطؤ.
ورواية الكاتب المصري المقيم في موسكو أشرف الصباغ تبدو كأنها مدفع متعدد الطلقات، حيث تحتشد بأسئلة عما تعتبره مأزقا تاريخيا يتحالف فيه فساد الأنظمة العربية الحاكمة وتواطؤ المثقفين وغياب الجماهير وقلة حيلة المثقف الملتزم الذي وصفه المفكر الماركسي الايطالي أنطونيو جرامشي بالمثقف العضوي.
وتعيد الرواية الاعتبار إلى من تعتبرهم رموزا مثل جرامشي (1891 ـ 1937) والروائي الماركسي الفلسطيني إميل حبيبي (1921 ـ 1996) .
مؤلف «الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل» الذي تحتفي به الرواية باعتباره «مواطناً يدخلك إلى عالم الحكايات الفلسطينية. يغزل ثوبا من التاريخ بالكلمات. يحوله إلى كائن حي وقبس من نور. يروي الذاكرة فتنمو وتترعرع وتظل في حراك دائم». (رويترز)