* بعد انتهاء الجولة الثامنة عشرة لدوري الكرة اتضحت الصورة وانفرد الوحدة بالصدارة بفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه الأهلي بعد الفوز النفسي والتكتيكي للعنابي الذي نجح في العودة والظهور بالصورة المعروفة عن أصحاب السعادة ,
وأرى أن لا علاقة للجهاز الفني الجديد بالفوز عقب الاستغناء عن المدرب الفرنسي جودار الذي لم يكن رجل المرحلة فتم إبعاده فمن شاهد اللاعبين في المباراة الأخيرة اكتشف تماما بأن الرغبة الحقيقية لهم وراء الفوز المهم والثمين في مسيرة القطار الوحداوي ومواصلة الحفاظ على كرسي المركز الأول الذي ظل يجلس عليه منذ بداية المسابقة وحتى الآن..
فالفريق يملك المقومات المهارية والجماعية ,فالعنابي كان على غير العادة وهو يواجه فريقاً قوياً (الشياطين) الذي واجه ظروفاً صعبة ومع ذلك استطاع أن يكون نداً عنيداً وبرغم حساسية اللقاء فقد تبادل الفريقان الفانيلات بعد نهاية اللقاء في مشهد لفت انتباهي وهو يؤكد بأن الفريقين كانوا كباراً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. وهذا انتصار جديد لدورينا.. فاللقب سيذهب لفريق واحد ولابد أن نؤمن بان الكرة غالب ومغلوب؟
* (ولعت).. من جديد بعد دخول العيناوية واقترابهم من منافسهم التقليدي ورفع رصيده إلى 34 نقطة قافزين إلى المركز الثالث بعد الأهلي ودخول الفرق صاحبة الإمكانيات الكبيرة في المراكز المتقدمة سيعطي للمسابقة الأم دفعة قوية من أجل ارتفاع المستوى الفني والتنافس الشريف بين فرقنا
ويتيح الفرصة للاستمتاع ببقية الجولات الأربع القادمة التي نعتبرها الأهم والأصعب فالشاطر من يواصل نفس الأداء وكسب النقاط فالمباريات (الياية) ستكون بمثابة نهائي الكؤوس فالحذر مطلوب خاصة فرق دائرة الضوء وصاحبة التطلع إلى البطولة الكبرى في مسابقاتنا الرياضية التي تصرف عليها الأندية عشرات من الملايين من أجل كسب الرهان فالوقت ليس طويلا لمعرفة البطل.
* دعم مالي من مجلس دبي الرياضي يبلغ سبعة ملايين درهم لكل من أندية الدرجة الأولى لتنفيذ برامجها التنموية الاحترافية نابع من اهتمام القيادة بالرياضة والرياضيين وهي تسجل بكل فخر لنا جميعا وتسعد الأندية بعد مضاعفة المبلغ عبر المجلس الرياضي,
وهناك أكاديمية العين الكروية وبرعاية القدرة القابضة وهي مؤسسة اقتصادية قوية لدعم مسيرة (الزعيم) كلها مؤشرات توحي بمدى أهمية الكرة كمنظومة علمية أصبحت لها مكانة مرموقة في المجتمعات التي تقدر الرياضة ودورها الإنساني, فكانت هذه الخطوات التي تبشر بالخير للكرة الإماراتية في مرحلتها القادمة..
لابد هنا ومن الضروري أن نعطي الأندية التي تعد القاعدة الرياضية الأساسية بالدولة عناية بتطوير فكرها وتحويلها إلى عالم الاحتراف واستغلال هذه المبادرات في المشهد القادم , حيث تتطلب بأن نعيد قبل كل شيء الأوضاع الحالية في المؤسسات الرياضية خاصة الأنظمة الراهنة من خلال وضع قانون جديد للرياضة يلبي الواقع ويحمي كل العاملين في الوسط الرياضي إذا كنا نريد( كوره) صحيحة للمستقبل والله من وراء القصد.