يحتفل نجوم كرة القدم بأساليب مختلفة عند إحراز الهدف ويحرص كل منهم على إعلان علامته الفارقة والخاصة به من كل مرة يسجل اسمه في قائمة الهدافين. وكان البرازيلي فريد المهاجم في صفوف فريق ليون الفرنسي قد قدم للعالم اسلوباً احتفالياً جديداً عندما احرز هدفاً في فريق ابيدهوفن الهولندي في البطولة الأوروبية فأخرج »مصاصة« تستخدم لاسكات الاطفال ووضعها في فمه معلناً انه على وشك ان يصبح والداً خلال ساعات.
واحتفال فريد يعيد الى الذاكرة ما فعله بيبيتو اثر هدفه الذي احرزه في مرمى هولندا ضمن ربع نهائي كأس العالم 1994 مهدياً الهدف لطفله الثالث حديث الولادة وشاركه كامل خط الهجوم في الاحتفال على الخط.
وحدث في مونديال 1994 احتفالان اخران احدهما من النيجيري رشيدي يقيني ولقطته التي طيرتها الوكالات وهو يحتضن الشباك امام بلغاريا وزميله فينيدي جورج الذي قلد حركة الكلب وهو يقضي الحاجة عند شارة الكورنر بعد هدفه في مرمى اليونان.
وساهم النجوم الأفارقة كثيراً في مثل هذه الاحتفالات في مختلف المونديالات ومنها رقصة روجيه ميلا عند راية الكورنر في مونديال ايطاليا 1990 والرقصة السنغالية الجماعية بعد فوزهم على فرنسا حاملة اللقب في المباراة الافتتاحية لنهائيات 2002.
ويشتهر لوالوا وجوليوس اقهاوا بأنهما خير من يتقن الحركات الاكروباتية بعد كل هدف واقهاوا قادر على القيام بست لفات في الهواء، اما اكروبات الكرة الحقيقي فهو المكسيكي هوجو سانشيز الذي احتفل بأهدافه للمكسيك واتليتكو مدريد وريال مدريد، الطريف انه اعترف بأنه تعلم هذه الحركات من شقيقته الاكروباتية.
ومن اللاعبين من يوجه تحية احراز الهدف الى عائلاتهم او جذورهم، ومنهم رونالدينيو الذي يشير الى السماء بعد كل هدف يهديه لوالده الراحل.
ويقوم فريدسون لاعب اسبانيول بعدد من حركات الكاراتيه في اشارة لطفولته التي امضاها في احد الاحياء القاسية وكان مخرجه الوحيد اتقانه اللعبة العنيفة.
اما ديفيد فيلا فيمثل دور الساقي الذي يصب شراب السايدر المعروف في مقاطعته استوراس بصبه من اعلى الرأس في قوس طويل الى داخل الكوب الموجود اسفل الحفر. ويحتفل سلفا باليستا بتقديم التحية العسكرية تكريماً لوالده وعمه اللذين عملا في القوات الجوية بينما تأهل هو شخصياً كطيار محترف.
ومن الاحتفالات الأكثر إثارة للجدل التحية الفاشية التي قام بها باولودي كاتيو لاعب لاتسيو مؤخراً وعندما تحولت احتفالات نجوم ايطاليا الى الاساءة اصدر اتحاد الكرة قانوناً يعاقب بموجبه المخالفين.
اما اكثر الاحتفالات ألماً فعانى منها باولو ديوغو لاعب وسط فريق سيرفيت الموسم الماضي عندما احرز الهدف الثالث في المباراة التي فاز بها فريقه بأربعة أهداف على خصمه بالدوري السويسري.
وركض ديوغو المتزوج حديثاً نحو زملائه للاحتفال بالهدف فعلق خاتم زواجه بالسياج الحديدي وانقطع جزء من اصبعه، وبينما زملاؤه يبحثون عن الجزء المفقود من الإصبع والخاتم رفع له الحكم البطاقة الصفراء لمبالغته في الاحتفال.
محمد سيف النصر
