انطلقت يوم أول من أمس فعاليات النسخة الرابعة عشرة لبطولة »فورمولا رينو كامبوس« في حلبة نوغارو مع إشارة بداية أول سباق لهذا العام، وستستمر هذه البطولة التي ينظمها الاتحاد الفرنسي لسباق السيارات حتى شهر أكتوبر المقبل.

وكان السباق الأول أول من أمس بمثابة مرحلة تعليمية للسائقين الثلاثة من أكاديمية سمو الشيخ حمدان بن محمد لسائقي رياضة سباق السيارات. وكانت تلك المرة الأولى التي يتسابق فيها الفريق في أوروبا، إلا أن السائقين سرعان ما انسجموا مع الحلبة والسيارة والمنافسة ليبدأوا تبوؤ المراكز الأعلى، فقد أنهى فيصل الرضا السباق في المركز الثامن ومحمد الكمدة في المركز الحادي عشر والشيخ حشر آل مكتوم في المركز الثالث عشر.

وصرح الشيخ حشر آل مكتوم: »لقد كانت بداية ضارية، إلا أننا سرعان من تمكنا من المنافسة وإحراز مراكز متقدمة. إنني مسرور لإنهاء السباق نظراً لمواجهة بعض المشكلات الميكانيكية الطارئة التي أدت إلى خروجي من الجولة التأهيلية التي أقيمت يوم السبت«.

إن المنافسة المحتدمة بين السائقين التي بلغت أوجها خلال السباق الأول من »فورمولا رينو كامبوس« استمرت إلى السباق الثاني والنهائي في ذلك اليوم، ولكن في هذه المرة كان السائقون الإماراتيون الثلاثة على أهبة الاستعداد لإحراز نتائج مشرّفة.

فقد شق فيصل الرضا طريقه نحو المركز الخامس، تلاه محمد الكمدة الذي لم يحالفه الحظ واندفع إلى خارج مضمار السباق قبل بضع لفات من نهاية السباق. في هذه الأثناء خاض الشيخ حشر آل مكتوم سباقاً قوياً وتمكن من التقدم لنحو عشرة مراكز بعد أن كان في المركز الـ 18.

وتحدث فيصل الرضا قائلاً: »إنني مسرور جداً لكل ما أنجزته، كنت أكافح للوصول إلى خط النهاية، وأنا أعتبر المركز 8 الذي وصلت إليه في السباق الأول والمركز 5 في السباق الثاني بداية جيدة لهذا الموسم. إن المنافسة عنيفة جداً، وأتمنى أن أحقق تقدماً أكبر في المراحل المقبلة«.

وقال محمد الكمدة: »إن انتهائي في المركز رقم 11 في السباق الأول يعني أنني أضعت فرصة الحصول على نقاط. وفي السباق الثاني كنت عازماً على وصول خط النهاية برصيد نقاط وافر، كما كان أدائي جيداً (المركز 6)، إلى أن دفعني سائق آخر إلى خارج المضمار. أشعر بخيبة الأمل، ولكنني في الوقت ذاته أتطلع بحماس كبير لتعويض ما فاتني في السباق القادم«.

تُعدّ أكاديمية سمو الشيخ حمدان بن محمد لسائقي رياضة السيارات الأولى من نوعها في دولة الإمارات وهي تهدف إلى اختيار وتدريب سائقين شبان من الإماراتيين وتمنحهم القدرة على المنافسة والتسابق على أعلى المستويات العالمية. وهي تدرسهم وتثقفهم لتمنحهم كل الدعم والتدريب لتحسين مهاراتهم السباقية.