كان إيمرسون فيريرا هو بطل موقعة تورينو في صفوف يوفنتوس أمام فريق فيردر بريمن الألماني ضمن البطولة الأوروبية. ليس هذا فحسب بل كان إيمرسون بمثابة الماكينة المحركة لقطار السيدة العجوز خلال العامين الماضيين وقام بدور مزدوج في حماية الدفاع وتزويد الهجوم بالتمريرات اللازمة في دراية تامة وحرفنة لا تليق إلا بأحد عناصر الحرس البرازيلي القديم.

ورغم ذلك كان هو الذي انتقد بشدة أداء فريق يوفنتوس حتى بعد تأهله لربع نهائي البطولة، وهو كذلك الذي تنبأ بخروجه المحتوم إذا واصل نفس العروض وبالفعل تحقق ما قاله وخرج عملاق تورينو من دوري أبطال أوروبا على يد أرسنال اللندني.

وإيمرسون أحد أفضل نجوم الوسط في الدوري الإيطالي منذ أن التحق بروما قادماً من باير ليفركوزن موسم 2000، ولم يكن مستغرباً أن جعله يوفنتوس خياره الأول عام 2004 عندما أراد إعادة تجديد فريقه،

وبالفعل تحوّل إيمرسون إلى عنصر مهم يكمل إبداعات زملائه أليساندرو ديل بيرو، إبراهيموفيتش وتريزيغيه، ويتكرر السيناريو نفسه مع المنتخب البرازيلي حيث يمثل إيمرسون القاعدة التي يؤدي فيها كل من رونالدينيو، رونالدو، روبينيو، أدريانو وكاكا تابلوهاتهم الراقصة.

وفيما يخص المونديال فلا شك أن إيمرسون لا ينقصه الإلهام والحافز، خصوصاً وأنه غاب عن فوز البرازيل بالكأس الذهبية عام 2002 بعد أن تعرض لكسر في الذراع خلال التمارين الإعدادية للمونديال.

يقول إيمرسون عن ذلك: »كان مجرد سوء طالع أود نسيانه تماماً وتقديم أفضل ما عندي هذا الصيف، ولن أنسى الفرحة في عيون زملائي وعيوني أنا عندما رفع زميلي كافو كأس العالم فوق المنصة وهي لقطة تدفعني للتحضير بقوة للحدث المقبل.

وإيمرسون معروف وسط زملائه بـــ »ثعبان البوما« نظراً للدغاته المفاجئة والسريعة، يبدو جاهزاً للتألق في ألمانيا فهو يتمتع بالرغبة والتعاون والروح القتالية.

أدميلسون

يقول أدميلسون لاعب برشلونة الاسباني عن كأس العالم: »أنا فخور كوني أحد عناصر تشكيلة البرازيل في كأس العالم هذا الصيف، وفخور كذلك أنني ساهمت في الفوز بالكأس الذهبية عام 2002، وأرغب أن ترتفع لنفس القمة هذا الصيف سواء لعبت في متوسط الدفاع أو لاعب وسط كما أفعل حالياً مع برشلونة،

وعندما ألعب في الدفاع ينتقدني البعض أنني أكثر من الاندفاع نحو الأمام، وإن كنت أفقد الكرة مرة أو اثنتين من عشر طلعات أقوم بها وأساهم في تموين زملائى في الهجوم بالكرات المتقنة. ومعروف عن أدميلسون أنه شديد الثقة بالنفس مع الروح القتالية والسرعة فهل يفعل ذلك في ألمانيا؟

جيلبرتو سيلفا

يقول سيلفا نجم أرسنال اللندني: »الشيء الذي يميّز البرازيل هو عدد النجوم الجدد الذين يكافحون لإبعاد القدامى واحتلال مكانهم وهو ما يرفع حدة المنافسة بين الجدد والقدامى، وكل هذا يصب في مصلحة المنتخب ويجعله قادراً على الفوز على أي منتخب في العالم،

ولديّ ذكريات سعيدة حول كأس العالم السابقة، ففي البداية تعرّض إيمرسون للإصابة وكان أمامي التحدي الكبير لشغل خانته باقتدار، والآن أمامي تحد من نوع جديد في ألمانيا«.

ديدا حارس عرين ميلان

يعترف ديدا قائلاً: »ارتكبت بعض الأخطاء هذا الموسم مع ميلان وتعرضت للنقد المبرر الذي هزّ ثقتي بنفسي قليلاً، والمخرج الوحيد من هذه الهفوة هو مواصلة التمارين وأستطيع أن أقول إنني من خلال الدوري الإيطالي وبطولة الأندية الأوروبية نجحت في استعادة مستواي السابق والتألق في نهائيات كأس العالم خصوصاً بعد أن جدد المدرب باريرا ثقته في أدائي. صحيح أنني كنت على دكة الاحتياط عندما حققنا كأس العالم في كوريا واليابان وآمل أن يحين دوري هذا الصيف«.

ثعلب الدفاع كافو

يُعلّق كافو على مهمته قائلاً: »كنت الطرف الذي يتلقى الهجوم غير المبرر وأشعر كأنني تعرضت لعملية شنق مرات عدة، ففي عام 1994 انتقدني الكتّاب بأنني صغير في السن، وفي عام 1998 قالوا إنني عاجز عن عكس الكرات بإتقان، وموسم 2002 قالوا إنني لا أفقه شيئاً في الدفاع، فماذا يقولون هذا العام؟

ورغم ذلك واصلت اللعب في ظل جملة من المشكلات منها وفاة والد زوجتي والإصابة الأخطر في مشواري عندما تمزق رباط الركبة عندي، ومع ذلك أنا متفائل بمقدرتي على قيادة المنتخب في ألمانيا والعودة بكأس العالم في رابع مشاركة لي معه«.