حقق الوصل المهم بل والاهم في مباراته أول من أمس مع الإمارات بالجولة الثامنة عشرة لدوري اتصالات لكرة القدم والتي حسمها لصالحه بهدفين مقابل هدف وذلك في حسابات الصراع الساخن من اجل الهروب من دائرة الخطر وبغض النظر عن الأداء الذي لم يرق للمستوى الذي تأمله جماهير وأنصار الفهود والذين خرجوا بعد المباراة مستاءين من العرض الذي قدمه فريقهم

لكن تبقي النتيجة الايجابية واقتناص الثلاث نقاط والارتفاع بالرصيد إلى 23 نقطة والاقتراب من المنطقة الدافئة هي الأهم كما أشرنا خاصة وان البطولة الكبرى تدخل منعطفا مهما وحاسما حيث لم تعد هناك سوى أربع جولات الكل سيلهث فيها وراء النقاط سواء أهل القمة وصولا لمنصة التتويج أو أهل القاع للإفلات من شبح الهبوط.

ونستطيع القول إن الفريق الأصفر حسم لقاءه مع ضيفه الخيماوي في ست دقائق فقط وتحديدا من الدقيقة 14 إلى الدقيقة 20 بالشوط الأول وهي الفترة الزمنية المحدودة التي كشر فيها الفهود عن أنيابهم القوية وشهدت هدفي التقدم الأول جاء من تمريرة بينية جميلة لعبها النيجيري نواه انوكاشي إلى البرازيلي الكسندر اوليفيرا الذي انطلق لها متخطيا الدفاع ولعب كرة أرضية سكنت الشباك

والثاني من كرة هات وخذ بين جابر درويش وطارق درويش انتهت عند الأخير والذي شق طريقه صوب مرمى الإمارات ووجد الفرصة مهيأة للتسديد فأرسل كرة جميلة استقرت داخل الشباك لتعلن عن تقدم سريع لأصحاب الأرض وتوقع كل الحضور في الملعب أن الوصل في طريقه لتسجيل رقم قياسي من الأهداف بعد أن خلط أوراق منافسه وفاجأه بهدفين متتاليين في زمن بسيط

خاصة وأن فارق الأهداف سيكون له أثره البالغ فيما بعد عند التساوي في النقاط لكن الأصفر اكتفى بهذا القدر وتراجع أداؤه على غير المتوقع في الشوط الثاني مما منح الفرصة للضيف الإماراتي بان يبادله الهجوم بكل ما أوتي من قوة محاولة منه للعودة إلى المباراة وإدراك التعادل والخروج بنقطة أفضل من لاشيء من ملعب منافسه تدعم رصيده نسبيا سعيا منه للبقاء في دوري الأضواء مع الكبار.

وكاد الوصل أن يدفع ثمن ارتداده للخلف والاعتماد على الهجمات المرتدة غاليا حيث وجه المهاجم النيجيري للإمارات اوليفادي إنذارا لأصحاب الأرض عندما وصلته كرة على طبق من ذهب لعبها المحترف الأخر الفرنسي الجزائري الأصل كريم كركار أصبح معها مواجها للمرمى تماما حاول أن يسكنها الشباك إلا أنها اصطدمت بجسد الحارس ماجد ناصر الذي تدخل في الوقت المناسب وأنقذ مرماه من هدف محقق ,

ورغم ذلك الإنذار لم يحرك الفريق الأصفر ساكنا وواصل الخيماوي ضغطه وهدد أكثر من مرة عبر كركار واوليفادي إلى أن اكتشف الأخير موقع المرمى الوصلاوي بعد تمريرة متقنة من الأول وذلك قبل النهاية بسبع دقائق وفيها حاول أبناء رأس الخيمة معادلة النتيجة لكن الحارس ماجد ناصر أبقى على فوز الفهود وكان للهدف الذي أصاب مرماهم أثره في أن يظلوا بالمركز التاسع بفارق هدف عن الشعب الذي يسبقهم في الترتيب ويتساوى في نفس الرصيد.

محمد عبد الحميد