في ظل مفهوم الاحتراف السائد الآن والرقي بمستوانا الرياضي بشكل عام والكروي على وجه الخصوص أصبحنا في حاجة إلى رؤى محددة واستراتيجية واضحة نسير من خلالها نحو الطريق الصحيح والسليم للوصول إلى العالمية وهذا يحتاج إلى إنشاء مجلس أعلى للرياضة يختص بوضع السياسات والاستراتيجيات والتخطيط الفعّال للنهوض بالرياضة والرياضيين
وفق مفهوم الاحتراف ويقوم بالتنسيق مع التجمعات الرياضية الجديدة في عدد من مدن الدولة ولعلني أقترح أن يتولى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئاسة هذا المجلس لما لمسوه من خبرة كبيرة في هذا المجال ورؤى ثاقبة وأفكار تساهم في الوصول إلى الطموحات المنشودة.