ساد التفاؤل الكبير أجواء دار الزين واستبشر العيناوية وهم يستقبلون نبأ الإعلان عن الشراكة الاستراتيجية التي وقعها النادي مع شركة القدرة القابضة لرعاية أكاديمية كرة القدم بالنادي تأسيساً لمرحلة جديدة شعارها العلمية والمؤسسية في إطار التطلعات اللامحدودة للقيادة العيناوية صاحبة الأفكار
والمبادرات التي رأت أن المكانة المرموقة والوصول إلى القمة ليس فقط بالحصول على الألقاب وتحقيق البطولات وجمع الميداليات، إنما بالتطور وطرح الأفكار المبدعة التي تساهم في تنشئة أجيال قادرة على التناسل ليبقٍى التفوق حاضراً ومستقبلاً.
»البيان الرياضي« استطلع آراء عدد من أعضاء هيئة الشرف واللجنة التنفيذية بنادي العين عن الشراكة:
محمد بن سعيد: فكر احترافي وضمان للمستقبل
أشاد الشيخ محمد بن سعيد بن محمد آل نهيان عضو هيئة الشرف العيناوية بالخطوة المتفردة والشراكة الاستراتيجية مع شركة القدرة القابضة والمتمثلة في رعاية أكاديمية العين. وقال إنها واحدة من الأفكار والنقلات الجوهرية لكرة القدم الإماراتية لتتخطى عصر الهواية إلى عصر الاحتراف والعلمية لتواكب التطورات العالمية وتحلق في فضاء النهضة بعد أن أصبحت كل الأمور تمضي وفق خطط واتجاهات علمية.
وقال الشيخ محمد بن سعيد إن نادي العين وبهذه الخطوة العملاقة سيجني ثمار النجاح ويقفز إلى القمة وسينعكس كل ذلك بالتالي على رياضة الدولة لأنها ستستند إلى العلم والمعرفة في الإدارات الرياضية إلى جانب المؤهلات الرياضية.
وقال: نادي العين رفع مبكراً شعار الاحتراف وأسهم بفاعلية في إثراء الساحة الرياضية بنخبة من اللاعبين أصحاب المقدرات العالية الذين قدموا مردوداً فنياً جيداً في الملاعب الإماراتية مما صنع الهيبة والشأن للدوري والمنافسات في الدولة،
وليس غريباً أن يضيف النادي مثل هذه المبادرة العملاقة والفكرة الخلاّقة لتكتمل منظومة النادي الشامل وهذا كله مردود طبيعي لأفكار القيادة العيناوية ومتابعتها المستمرة ودعمها اللامحدود لرياضة الإمارات عامة.
غانم الهاجري: أساس لعمل أكاديمي متميز
قال غانم مبارك الهاجري عضو اللجنة التنفيذية بنادي العين مشرف الألعاب الجماعية إن الشراكة الاستراتيجية التي وقّع عليها النادي العيناوي مع شركة القدرة القابضة ما هي إلا صفقة كروية ضخمة ستعود بالنفع كله على نادي العين والرياضة الإماراتية عامة
كما أنها تعتبر صفقة تسويقية هائلة لشركة القدرة القابضة التي أكدت بخطوتها هذه أنها نموذج يحتذى به للشركات الوطنية التي أدركت أن المساهمة في تنمية وتطوير المجتمع هدف أسمى من مجرد الأرباح والمكاسب المادية.
وقال الهاجري: إن الخطوة تأتي ضمن الفكر المرسوم من قبل القيادة العيناوية والذي يصب في مصلحة التطوير والنهضة، ومن المؤكد أن الأكاديمية العيناوية أثلجت صدور جميع الرياضيين لأنها ستكون أساساً قوياً للعمل الأكاديمي الرياضي بما يخدم أجندة التطوير.
وأضاف أن نادي العين أثبت في كل المراحل السابقة أنه نادي المبادرات الناجحة ولذلك طبيعي أن يلتقي دائماً بالناجحين، وقد رأت القيادة العيناوية ضرورة أن ينتقل النادي إلى أبعد من إطار التفوق الرياضي محلياً وإقليمياً وآسيوياً ليواكب النهضة العالمية ويختصر المسافات إلى قمة التفوق فجاءت هذه الخطوة المتفردة للوصول للهدف المنشود.
خميس الكعبي: نقلة نوعية وتحدٍ جديد
وصف خميس عبيد الكعبي عضو اللجنة التنفيذية بنادي العين مشرف الألعاب الفردية بالنادي الشراكة الاستراتيجية مع شركة القدرة القابضة بالفكرة العبقرية، وقال إنها نقلة نوعية ستعود بكل الخير لرياضة الإمارات.
وقال إنها تأتي في إطار الدعم اللامحدود والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان للنادي العيناوي وتغذيته بالأفكار التطويرة والتي دائماً ما تأتي في زمانها ومكانها المناسبين، مبيناً أن الرياضة العيناوية أصبحت علماً بعد أن انتهى زمن اللاعب الهاوي ليحل مكانه اللاعب الجاهز فنياً وبدنياً وأكاديمياً.
وأضاف: الفكرة ستؤدي بالتأكيد إلى قفزة نوعية كبيرة رياضياً وثقافياً وهي تأكيد على أن القيادة العيناوية لا نتظر فقط إلى الجانب الرياضي بقدر ما تهتم أكثر بالجانب الأكاديمي والثقافي للاعبين وأكد أنه وبتوقيع الاتفاقية مع شركة القدرة القابضة تضاعفت المسؤولية بالنسبة لكل العاملين والإداريين مما يضعهم أمام تحدٍ جديد يتطلب منهم مضاعفة الجهود لإنجاح هذه المبادرة.
محمد هزام: الفكرة تواكب التطورات العالمية
امتدح محمد عبدالله بن هزام عضو هيئة الشرف العيناوية فكرة الشراكة مع شركة القدرة القابضة وقال إنها محصلة لأفكار ومتابعة القيادة العيناوية وعلى رأسها سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس النادي رئيس هيئة الشرف العيناوية وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان النائب الأول لنادي العين النائب الأول لهيئة الشرف وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان النائب الثاني رئيس نادي العين النائب الثاني لهيئة الشرف العنياوية.
وقال محمد هزام: العين ظل دائماً يفكر في الإنجازات والتفوق ويبحث عن مسببات ذلك من مبادرات فعّالة وأطروحات وثابة وهو في ذلك إنما يبتغي القيام بدوره كنادٍ رائد وقائد للمساهمة في الارتقاء بالحركة الرياضية في الدولة، وقد أثبتت التجارب الماضية فعالية مبادرات النادي وذلك ليس غريباً أن يصبح الرياضيون كل يوم على فكرة جديدة.
وأضاف: الشراكة من شركة القدرة القابضة لرعاية أكاديمية الكرة بالنادي ستعود بالخير كله لرياضة الإمارات وهي بداية النهاية لعصر الهواية للانتقال إلى عصر الاحترافية الشاملة لأنها تؤسس للاعب الذي يجمع بين المقدرات الرياضية والمؤهلات الأكاديمية بما يواكب التطور في العالم الذي سار الآن في هذا النهج.
طلحة عبدالله

