* هل يوجد بصيص أمل لفريق عجمان في المنافسة على انتزاع بطاقتي الصعود إلى الدرجة الأولى هذا الموسم أم ان »الحلُم البرتقالي« الذي عاشته أسرة النادي إداريين ولاعبين ومدربين وجماهيرا قد انتهى؟

* من الواضح إنه تلاشى خاصة بعد الخسارة الفادحة التي قصمت ظهر الفريق والتي مُني بها في افتتاح الجولة الثانية الحاسمة للصراع السداسي أمام فريق دبي (1/3) والتي أبعدته إلى المركز قبل الأخير برصيد الخمس نقاط فقط!!

* من المسؤول عن ضياع هذا الحلم بعد ان تصدر الفريق المجموعة الثانية في المرحلة الأولى من المسابقة وتأهل على ضوء نتائجه فيها لمرحلة العبور الصعبة وكان أحد أبرز المرشحين لاجتيازها أيضاً ونيل إحدى البطاقتين..

* إن القول إن الإدارة على مستوى قيادة النادي ورئاسة المجلس والأعضاء فعلت كل ما في وسُعها لتوفير كل متطلبات المنافسة الجادة واحتياجات الفريق سيكون حديثاً مكرراً لأنها بالفعل لم تقصر قط وقامت بالواجب وأكثر.

* بل إن الظروف المهيئة لصعوده.. والأجواء المستقرة لتحقيق ذلك قد دفعت برجال الأعمال وغيرهم من الميسورين مالياً والذين سبق لهم العمل سنوات طويلة في خدمة النادي كإداريين في مناصب قيادية وغيرها قد دفعتهم للمساهمة بالتجاوب مع »مشروع الناموس« الذي طرحه رئيس مجلس الإدارة السابق عبدالله سعيد النعيمي.

* وهو عبارة عن دعم مالي »لوجستي« ساهم إلى حد كبير في تغطية كل نفقات المباريات التي لعبها الفريق من أول الموسم وحتى بلوغه المرحلة النهائية.

* وكان أول المبادرين رغم ابتعاده عن النادي لمشغولياته المتعددة كنائب المدير العام للبلدية سيف سالم الشامسي: منتهى الوفاء.

* ولكن يبقى السؤال الأول قائماً لماذا ضاع الحلم البرتقالي وتعثر الفريق وانهار كل شيء؟!!

كلمات لها إيقاع

* أخلص إلى القول إن »بيت القصيد« فيما حدث للفريق هو القرار الخاطىء بالاستغناء عن لاعب الارتكاز في الدائرة وصانع الألعاب الماهر المغربي سعيد خرازي وما خفي من أخطاء دفاعية أعظم!

kamaltaha@albayan.ae