** بعد الانتهاء من الملتقى الإعلامي الناجح تستضيف مدينة الحمامات السياحية بالساحل الشرقي يومي 21 و 22 الجاري أعمال المؤتمر الدولي الأول للعلوم الرياضية بتونس تحت شعار علوم الرياضة وتطبيقها على الأنشطة البدنية والرياضية بمشاركة مجموعة من الخبراء والباحثين في هذا المجال الحيوي المهم بالإضافة إلى عدد من الرياضيين والفنيين والمسؤولين عن الهياكل الإدارية الرياضية العربية حيث تتمتع تونس الشقيق بوحدة الرؤية والهدف المشترك.
فالأعمال هنا تسير وفق منظومة علمية رائعة شعرت بها منذ زيارتي الثالثة والرابعة على التوالي لمدينة الحمامات فشعرت بمدى تقدير أصحاب المبادرات العلمية باعتبار إن الرياضة أصبحت علما بحد ذاتها فلا تقاس الرياضة إلا بحجم تطور البحوث العلمية التي تساعد المعنيين بالأمر في التغلب على الكثير من المعوقات التي تقف عثرة في طريق الرياضة اليوم.
** المؤتمر على مستوى عال من الجودة ونوعية المشاركين ويقام تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة والتربية البدنية وبتنظيم من المعهد العالي للتربية الرياضية الذي تخرج منه عدد كبير من شبابنا المواطنين الذين يتولون حاليا مناصب كبرى في المؤسسات الرياضية بالدولة كما يذكر أن مدير مركز إعداد القادة الرياضيين بالدولة هو حبيب مليان من تونس الشقيقة.
** الرياضة التونسية متطورة وبالأخص كرة القدم الرائدة والأولى عربيا في التصنيف العالمي منذ تأهلها إلى نهائيات المونديال بألمانيا وسيناقش المؤتمر عددا من المحاور المهمة المتعلقة بعلوم الحياة كالعلاقة بين علوم الحركة والفيزياء والكيمياء والعلوم الإنسانية
وعلم النفس والتصرف الرياضي إضافة إلى عدة بحوث تخص مناهج التعليم المرتبطة بممارسة الأنشطة البدنية الرياضية. فالمؤتمر في غاية الأهمية وتدرك تونس هذا البعد العلمي. فالوزارة المعنية بالرياضة لها وضعها ومكانتها وتقدم المشاريع وتدعم من قبل زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية مباشرة.
** فالرئيس مهتم بالرياضة ويتابع كل الأنشطة وبالأخص المنتخبات التونسية ولديه مستشار خاص لشؤون الرياضة هو الدكتور عبد الحميد سلامة رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية والكاتب الرائع والذي دخل المستشفى لإجراء بعض الفحوصات نأمل له الشفاء.
فقد ألف العديد من الكتب الرياضية الخاصة بشؤون التحكيم وقدم لي الكتاب كما وعدني وسوف أتناول في الأيام القادمة مقتطفات منه لأنه بمثابة موسوعة تحكيمية رائعة .. ومن خلال قربي للأحداث الرياضية الأسبوع الماضي شعرت بمدى أهمية السياحة والرياضة كجزء أساسي من حياة الشعب التونسي الذي يعشق الرياضة والرياضيين. و الله من وراء القصد .