يشارك أكثر من عشرة نجوم برازيليين في نصف نهائي البطولة الأوروبية الأسبوع المقبل عندما يلتقي ميلان الايطالي مع برشلونة الاسباني. والمسرح مهيأ لمواجهة زملاء المنتخب الأول أمثال كاكا صانع ألعاب ميلان أمام ادميلسون وثياغو موتا، بينما يتواجه رونالدينيو وجهاً لوجه أمام مدافع ميلان البرازيلي سيرجينيو والحارس ريدا.
السفير
عندها سيراقب برازيلي آخر هذه المواجهة من المدرجات لمساندة الفريق الايطالي وهو ليوناردو بطل العالم السابق مع منتخب السامبا عام 1994 والذي لعب لميلان أربعة مواسم خلال حقبة التسعينات، ثم عاد للعب موسماً واحداً عام 2003 وفاز معه ببطولة الدوري مرة واحدة وكأس ايطاليا مرتين،
ومع هذا حصل على ميدالية كأس الاتحاد الأوروبي لعضو في التشكيلة. واليوم يشغل ليوناردو منصباً آخر مع ميلان كمساعد لنائب الرئيس والمدير التنفيذي الأول يقول ليوناردو: »اعتبر نفسي سفيراً لنادي ميلان وأقوم له بالكثير من الأعمال من مساعدتهم في برنامجهم الإنساني وأمثله في نشر فلسفته ورسالته للعالم«.
اللعب النظيف
يقود ليوناردو الذي سبق له اللعب لكل من أندية فالنسيا الاسباني وكاشيما انتلرز الياباني بالإضافة إلى فلامنجو وساو باولو في البرازيل، يقود موجة جديدة من البرازيليين الذين دخلوا عالم الإدارة في كرة القدم الأوروبية ـ ومنهم في فرنسا »راي« لاعب باريس سان جيرمان السابق ويتولى منصب مدير الكرة فيه. كذلك يوشك جان مايكل أولاس رئيس نادي ليون على تعيين المهاجم السابق سون أندرسون كسفير رئيسي للنادي.
رموز الفريق
يراهن ميلان على فوزه بالبطولة الاوروبية للمرة السابعة في مايو المقبل في النهائي رقم 51 ويؤمن ليوناردو ان العمود الفقري للفريق الحالي هو روح الفريق معلقاً »باولو مالديني هو علم الفريق ومثال ايجابي لكل شيء باعتباره لاعبا وكابتنا. كذلك لدينا أندريه شفشنكو كاكا وكوستاكورتا وهم جميعهم رموز قوية ويمثلون ميلان خير تمثيل«.
السحر والعبقرية
كان ليوناردو هو الذي أقنع ميلان بشراء كاكا من ناديه السابق ساو باولو بعيداً عن متناول تشلسي الذي كان يسعى للفوز به تلك الفترة. ومباراة الثلاثاء المقبل ستكون فرصة سانحة لمقارنة اثنين من أفضل النجوم في العالم.
يقول ليوناردو »عندما يفكر العالم في الكرة البرازيلية يخطر ببالهم السحر والعبقرية وهو ما يمثله رونالدينيو وهو خير مثال للكرة البرازيلية حول العالم. أما كاكا فمشكلته أنه يتواصل بشكل أقل من رونالدينيو مع العالم ويملك أسلوباً مختلفاً لكن مهم جداً للفريق.
ومن مهام ليوناردو المقبلة إيجاد كاكا جديد لميلان وإن كانت مهمته شاقة مع وجود عدد كبير من الأندية الأوروبية الساعية لنفس الهدف. وعن ذلك يقول »أساهم كذلك في أسواق اللاعبين البرازيليين ورغم أن لدينا مديراً للرياضة
إلا أنني أستفيد من ميزة أنني برازيلي في هذه المهمة«. وبابتسامته الدائمة واتقانه عددا من اللغات ينجح ليوناردو في كسب قلوب أعضاء إدارة النادي مثلما فعل معهم عندما كان مبدعاً داخل الملعب«.
محمد سيف النصر
