تحولت مباراة إنبي والرجاء المغربي إلى حملة وطنية لمناشدة الجماهير بحضورها ومساندة الفريق على تحقيق فوز مريح يساعده قبل لقاء الإياب في الدار البيضاء، ونجح وزير البترول سامح فهمي في استنفار وسائل الإعلام لجذب الجماهير، وعقد اجتماعاً دعا فيه قيادات كرة القدم تحت شعار »ساندوا إنبي« وأعلن عن رصد مئة دعوة للمشجعين للسفر مع الفريق إلى المغرب، ويتم إعلان أسماء الفائزين عقب المباراة التي تقام غداً.
ووصلت بعثة الرجاء المغربي أمس إلى القاهرة، وتدرب الفريق في ملعب المقاولين العرب الذي تجرى به المباراة، ولم تتوقف الانتقادات إلى الاتحاد العربي لكرة القدم لإصراره على إقامة مباراة التتويج في المغرب وليس في القاهرة،
وواصلت الصحافة المصرية حملاتها الغاضبة لعدم توفر المعايير المنطقية وطالبت بإجراء قرعة عادلة لتحديد الملاعب بدلاً من الاختيار الذي يقوم على أسس تجارية، وطالب البعض بمقاطعة البطولات العربية وتأييد الأهلي في إحجامه عن المشاركة بها.
وعن أسباب اختيار المغرب مكاناً للمباراة، وضح أن الأمر ليس متروكاً للاجتهادات، واللائحة توضح كل شيء، وأنها لائحة معلنة وواضحة وتم توزيعها على الفرق المشاركة قبل بدء البطولة، ولكن للأسف يبدو أن المسؤولين عن إنبي لم يقرأوها.
ووفقاً لعثمان السعد فإن اللائحة وضعت نظاماً خاصاً لتحديد ملعب لقاء الإياب النهائي الذي سيتم فيه تتويج البطل، يحدد الملعب وفق معايير تراعي مصلحة البطولة من حيث الشكل الاحتفالي اللائق، ومصلحة الاتحاد والشركة الراعية.
وتم الاتفاق قبل بدء الدور قبل النهائي على وضع أولوية الملاعب على النحو التالي: الرجاء المغربي أولاً والهلال السوداني ثانياً والوحدات الأردني ثالثاً وفي المرتبة الأخيرة إنبي المصري.
وبرر عثمان السعد هذا التصنيف بأنه يعتمد على شعبية النادي المضيف، وأن إنبي رغم قوته فنياً، إلا أنه يفتقد الجماهير في القاهرة ويصعب على الاتحاد العربي اختيار القاهرة وإقامة المباراة النهائية في ملعب خال من الجمهور، وقال: استفدنا من الخطأ الذي حدث في النسخة الأولى عندما أقمنا المباراة النهائية في بيروت، وكانت ذكرى سيئة،
فالملعب كان خالياً من الجماهير والنهائي غير لائق، ولهذا قررنا العمل على تحويل النهائي إلى احتفالية جماهيرية وهو ما حدث في النسخة الثانية عندما أقيم النهائي في جدة.
ونفى السعد تعمد التقليل من شأن إنبي وأشار إلى أنه لا ينسى الموقف الذي قام به إنبي عام 2003 وأنقذها من الإلغاء، لكن الاتحاد العربي يسعى إلى النجاح الجماهيري وتحقيق أرباح تعوضه عن نفقات التنظيم.
الأهلي في أسيوط
ووصل فريق الأهلي إلى مدينة أسيوط (700 كيلومتر من القاهرة) استعداداً لمباراة اليوم المؤجلة مع اسمنت أسيوط، وسافر الفريق بطائرة خاصة استأجرها من وزارة البترول توفيراً للجهد خاصة أن الفريق سوف يسافر يوم الأربعاء إلى غينيا الاستوائية في رحلة طويلة مرهقة لملاقاة فريق ريثمستو في دور الستة عشر لدوري رابطة الأبطال.
وفي تصريح خاص أوضح محمود الخطيب نائب الرئيس أن الفريق يكاد يحتفظ باللقب المحلي للعام الثاني على التوالي وهو ما يعد إنجازاً يسجل للإدارة واللاعبين والجهاز الفني، وقال: أمامنا مهمة أخرى وهي الحفاظ على صفحة الأهلي خالية من الهزائم.
ومن المحتمل اشتراك محمد أبوتريكة في جزء من المباراة للاطمئنان على حالته قبل السفر إلى غينيا الاستوائية، أما أسامة حسني فتقرر سفره إلى ألمانيا لتحديد نوعية الإصابة التي حيّرت أطباء الطب الرياضي في مصر.
ويكاد الأهلي يقترب من إبرام صفقتين هامتين سوف تثيران الجدل، الأولى مع صلاح مارادونا لاعب المصري والذي خرق الاتفاق بعدم كشف أسرار المفاوضات وأعلن أنه اتفق مع مندوب الأهلي عدلي القيعي على كل بنود التعاقد ويتبقى التوقيع الرسمي،
والثانية مع سيد معوض الظهير الأيسر للإسماعيلي والذي ينتهي عقده في يوليو 2007، وتم الاتفاق على انتقاله للأهلي في ذلك الموعد أي بعد 15 شهراً من الآن، ويتعرض معوض لإغراء من نادي إنبي الذي عرض 500 ألف جنيه مقابل التوقيع على العقد، إلا أنه يفضل التوجه إلى الأهلي. والصفقة التي اقترب الأهلي من إبرامها رامي ربيع وهو لاعب مغمور بنادي الدخان (23 عاماً) أعجب به جوزيه وطلب ضمه بأي ثمن.
القاهرة ـــ البيان الرياضي