أكد صغار اليد بالقلعة الزرقاء تفوقهم بجدارة بتحقيقهم لقب المسابقة للسنة الثانية على التوالي لتعكس صحة البناء من القاعدة على أسس سليمة ومدروسة وهادفة انتهجها وخطط برامجها وتابع تنفيذها الأب الروحي للعبة بالقلعة الزرقاء أحمد الغيث المشرف الفني للمراحل السنية لكرة اليد بنادي النصر ولم يقتصر الإنجاز على هذه المرحلة السنية بل تفوق
وتصدر براعم اليد بالقلعة الزرقاء جميع مهرجانات اللعبة وفي الوقت نفسه نافس فريق الأشبال على اللقب للسنة الثانية على التوالي وحقق الوصافة وها هو فريق الناشئين ينافس على كأس البطولة ولا يختلف فريق الشباب كثيراً الذي نافس بقوة على المسابقات الثلاث بهذه الفئة السنية واعتلى منصات التتويج بحصوله على الفضة والبرونز.
وبهذه النتائج التي تعتبر مثالية لدرجة كبيرة هي صورة مماثلة للبناء السليم للعبة حتى وصل فريق الرجال لقمة الإنجازات لسنوات طويلة والتاريخ يتكرر بالقلعة الزرقاء لهذه اللعبة.
جمع العلامة الكاملة
بجدارة واستحقاق حقق صغار اليد بالقلعة الزرقاء البطولة بعد ان فازوا في جميع مبارياتهم بمسيرة المسابقة والتي اقيمت بطريقة الدوري ضمن المجموعات ثم الانتقال للأدوار النهائية التي تصدروها من جديد وجمعوا العلامة الكاملة ولم يتذوقوا طعم الخسارة.
وحل الوصل ثانياً بهذه المسابقة بعد أن غاب عنها في السنوات الماضية والتي عكست اهتمام اسرة اللعبة بها وجاء كلباء في المركز الثالث والعين رابعاً ضمن المجموعة الأولى بينما تصدر الجزيرة المجموعة الثانية وأهلي الفجيرة ثانياً والشارقة أ ثالثاً والأهلي أ رابعاً. يذكر أن 19 فريقاً قد شارك في هذه المرحلة على مدار 7 شهور.