كان كل من البرازيلي ويبر مدرب الشباب والتونسي يوسف الزواوي مدرب الشعب يمني نفسه بنتيجة تقنعه، فالشبابي أراد الوصول إلى النقطة 33 بينما كان هدف الشعباوي نقاط المباراة الثلاث »أيضا« للوصول الى مجموع 23 نقطة.
ولأنها كرة القدم والتي لا تعرف المنطق في كثير من الأحيان حيث هذه المرة لم يلعب استاد الشباب وجماهيره مع »الجوارح « وكان الفوز حليف »الكوماندوز« بهدفين نظيفين. عموما نتيجة المباراة كان هناك تعليق عليها عند المدربين فأدلى كل منهما بدلوه.
أشار المدرب البرازيلي ويبر إلى أن المباراة أمام الشعب كانت صعبة، كما أن الخسارة التي تعرض لها الشباب حالة من حالات كرة القدم والفريق لم يحالفه التوفيق أمام الشعب فسنحت له أكثر من فرصة في المباراة لاسيما في الشوط الأول ولكن اللاعبين لم يتمكنوا من استثمارها والتسجيل.
ويستطرد: لعب الشعب على أخطائنا ونجح في إغلاق المنافذ بشكل جيد أمام مفاتيح لعبنا كما اتسم أداء بعض اللاعبين في الشوط الثاني بالفردية، وكان الهدف الأول للمنافس أثره المعنوي على اللاعبين فغاب التركيز عنهم وبالتالي تمكن الشعب من إحراز هدفه الثاني.
ويتابع: المباراة درس مهم لنا علينا أن نتعلم منه جيدا، كما ان الخسارة لا تعني نهاية كل شيء ولدينا أربع مباريات متبقية من عمر الدوري وعلينا أن نبذل أقصى جهودنا حتى نتمكن من تحقيق نتائج إيجابية وعلينا أن نسعى للتواجد ضمن الثلاثة الأوائل وأعتقد إذا تحقق هذا الأمر فهو شيء إيجابي.
من جانبه علق المدرب التونسي للشعب يوسف الزواوي على فوز فريقه بالقول: المباراة مهمة بالنسبة لكلا الفريقين ولكن الأسبقية كانت لفريق الشباب كونه يلعب على أرضه وبين جماهيره وحقق نتائج ملفتة في الجولات الأخيرة، وبالنسبة لنا كان الشق الدفاعي مميزا في الشوط الأول
بينما غاب التركيز في الجانب الهجومي ولكن الحال تغير تماما مع انطلاقة الشوط الثاني وأعتقد أن تفوق الشعب جاء نتيجة تمركز لاعبيه بشكل »متقن« كما اننا أغلقنا المنافذ أمام مفاتيح الخطورة لدى الشباب والمتمثلة في الثلاثي سالم وأولادي وموبعلي لأنهم الفارق الحقيقي بين الشباب والفرق الأخرى.
ويضيف: الفوز مهم لنا والنتيجة مطمئنة فوضعنا أصبح جيدا بوصولنا إلى النقطة 23، كما ان الفوز على الشباب في أرضه وبين جماهيره يعطي الثقة للاعبين في المباريات المقبلة سيما وأن فريقنا في مبارياته الأخيرة لم يكن محظوظا.