بانتهاء قرعة بطولة كأس آسيا للشباب التي ستقام بكالكتا الهندية خلال الفترة من 29 أكتوبر إلى 12 نوفمبر المقبلين والتي أفرزت عن وقوع منتخبنا في المجموعة الأولى الحديدية التي تضم إلى جانبه كلا من الصين وأستراليا وتايلاند،
وضحت العديد من المعوقات أمام برنامج الإعداد الذي قامت اللجنة الفنية بوضعه مسبقاً بما يتناسب مع أهمية البطولة وقوة الفرق المشاركة بها منها تواجد اللاعبين في الدورات وحلول شهر رمضان ومشاركة بعض اللاعبين مع أنديتهم في مسابقات الدرجة الأولى مما يستلزم ضرورة مراجعة البرنامج وتقديم حلول تتناسب مع أهمية المرحلة المقبلة وتوفر للفريق إعداداً جيداً وقوياً.
وعن رأيه في القرعة والحلول المقترحة لبرنامج الإعداد يقول خالد بن فارس رئيس اللجنة الفنية: إن القرعة جاءت قوية، وهذا وضع طبيعي، لأن الفرق التي صعدت للنهائيات كلها قوية ولكن وقوع الصين وأستراليا وتايلاند مع منتخبنا في مجموعة واحدة أمر صعب ولكن في النهاية نحن واثقون من قدرات شبابنا، وإن شاء الله سنعد لهم برنامج إعداد جيدا رغم المعوقات والصعوبات التي تصارعنا.
وعن هذه المعوقات قال: إنها عديدة، مثل وجود اللاعبين في الموسم الدراسي بداية سبتمبر وكيفية إعدادهم وهم طلاب، إضافة إلى حلول شهر رمضان خلال فترة الإعداد النهائية مع مشاركة بعض اللاعبين مع فرقهم الأولى، وطبعاً لا يوجد نص في اللائحة يسمح بإيقاف المسابقات من أجل لاعبي الشباب والشيء نفسه للاعبي الأولمبي، ويصبح لزاماً تفريغ اللاعبين من أنديتهم والمشاركة بالدوري من دونهم.
جلسة فنية
وكشف خالد بن فارس النقاب عن تخصيص جلسة خاصة للجنة الأسبوع المقبل لمناقشة المقترحات الخاصة ببرنامج الإعداد بحضور الجهازين الفني والإداري ووضع الحلول الواقعية التي تؤدي إلى برنامج جيد يتواكب مع أهمية البطولة.
وأضاف: نحن الآن لدينا أكثر من تصور لبرنامج الإعداد، فهناك معسكرات خارجية تبدأ من يوليو المقبل من خلال تجمعات داخلية تعقبها معسكرات خارجية نلعب خلالها عدة مباريات ودية وجارٍ تحديد أماكنها،
كما يوجد مقترح بتنظيم دورة رباعية في أحد معسكرات الفريق بأوروبا تشارك فيها فرق من المشاركة في نهائيات كأس آسيا للشباب ولكن من مجموعات أخرى خلاف مجموعتنا، وقد تحدث وفدنا خلال القرعة مع عدد من الفرق في هذا الشأن وينتظر الرد.
العوضي النمر
