أكدت دراسة أكاديمية أن حرب الخليج الثانية التي اندلعت بعد احتلال القوات العسكرية العراقية للكويت في الثاني من أغسطس عام 1990 ، تعتبر من المفاصل الأكثر أهمية في تاريخ المنطقة العربية وقد تكون مفصلا تاريخيا مهما على مستوى العالم بعد استمرار تداعياتها وصولا إلى احتلال العراق.
وتقول الدراسة التي أعدتها الباحثة منى أحمد حسن الأنصاري «من دولة قطر» بعنوان «الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لحرب الخليج الثانية..دراسة لأثر الحرب على مستقبل التنمية في دول الخليج العربية» ، إن هناك آثارا كبيرة .
ومهمة لحقت بالمنطقة بعد انقضاء مرحلة احتلال الكويت وثم تحريرها من جميع النواحي الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية وبل حتى على مستوى البيئة.
وتحدثت الباحثة في الفصل الأول من الدراسة عن الخليج العربي والواقع الاجتماعي وقد ناقشت الوضع الاجتماعي لكل جوانب الحياة، والطبيعة الجغرافية والتشكيل الاجتماعي والسياسي.
ويهتم الفصل الثاني من الرسالة التي نوقشت الثلاثاء الماضي بكلية الآداب بجامعة طنطا، بحرب الخليج الثانية والنظام العالمي الجديد وما أحدثته المتغيرات الدولية الجديدة قبل وبعد حرب الخليج، فكان انهيار الاتحاد السوفييتي السابق ومعه المنظومة الشرقية الشيوعية وظهور الثورة المعلوماتية،.
يضاف إلى ذلك ظهور أو تبلور التكتلات الاقتصادية العملاقة. وتحولت الدراسة في فصلها الرابع إلى الاتجاهات العامة نحو الآثار الاقتصادية والاجتماعية لحرب الخليج، وهي دراسة على عينة من الأساتذة والخبراء للتعرف على رؤيتهم لأهم الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لحرب الخليج الثانية.