* كان لابد من وضع نهاية للخلاف الحاد المنشطر، وليس للاختلاف في وجهتي النظر الذي تفجّر بين طرفي النزاع حول شرعية انتخاب المجلس الجديد للاتحاد العربي للصحافة الرياضية برئاسة محمد جميل عبدالقادر ونيله ثقة غالبية الحضور من ممثلي الدول العربية المنضوية تحت لواء هذا الكيان لاجتماع الجمعية العمومية الذي عُقد بالعاصمة الأردنية (عمان) وبين المجلس القديم برئاسة عصام عبدالمنعم الذي تغيّب وأصرّ على بقائه في العاصمة المصرية (القاهرة) كمقر واستمراره كرئيس ورفضه الاعتراف بالتشكيل الجديد الذي أطاح به.
* والنهاية هي التي أعلنها رئيس لجنة تقصي الحقائق التي شُكّلت لحسم هذه القضية الرجل الخبير الحكيم الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة خلال مؤتمر صحافي عقده في الأسبوع الماضي على هامش ندوة الإعلام الرياضي بتونس.
* وهي شرعية انتخابات عمّان التي أسفرت عن تشكيل المجلس الجديد للاتحاد برئاسة الزميل المخضرم محمد جميل عبدالقادر الذي نبارك له ولزميلنا محمد جاسم الذي تبوأ منصب نائب الرئيس تقديراً، ومكانة لصحافة الإمارات الرياضية، ولباقي الزملاء الأعضاء.
* هكذا كسب تيار التجديد معركته القانونية بهدوء ودون ضجيج ونال هذا الاعتراف به والتعامل معه بصفته الممثل الوحيد للكيان الأم للصحافة الرياضية العربية من قبل كل التنظيمات والاتحادات والهيئات والجمعيات والأجهزة الإعلامية المختلفة الأخرى .
* وبعد هذا كان على الزميل الكبير عصام عبدالمنعم أن يقتنع بالحُكم الذي صدر وقبول خسارته لهذه الدورة بروح رياضية بدل إصراره على مزيد من الخلاف والتصعيد!!
* ولعله وقد رفض التواجد ليس في اجتماع الجمعية العمومية بعمان، بل في الاجتماع الذي دعا له الشيخ عيسى بمدينة الحمامات بتونس لسماع وجهة نظره وإمكانية إحداث مصالحة وحل وفاقي مرضٍ للطرفين يكون قد أضاع فرصة ذهبية أخيرة على نفسه ومؤيديه للخروج بمكسب ولو شرفي وبشكل رسمي أمام الجميع.
كلمات لها إيقاع
* ولأن الصحافة الرياضية المصرية بعراقتها وأدوارها المؤثرة التي ظلت تلعبها منذ عقود مضت لها مكانتها المقدّرة فليس من المصلحة القومية انعزالها، ولهذا أؤيد المبادرة الإماراتية التي طرحها نائب رئيس الاتحاد الجديد الزميل محمد جاسم لرأب الصدع مجدداً.