مباراة شبه مصيرية يخوضها الوحدة بطل الدوري اليوم بملعبه أمام الأهلي، في سعيه للدفاع عن لقبه، خاصة بعد خسارته لبطولتي الكأس وكأس الاتحاد هذا الموسم. ويدخل الفريق المباراة في ظل ظروف صعبة تعرض لها مؤخراً أبرزها إقالة مدربه الفرنسي جودار بعد أقل من 70 يوماً فقط قضاها مع الفريق في أعقاب إقالة الألماني راينر هولمان الذي تولى قيادة فريق النصر، بالإضافة إلى حالة الإجهاد التي يعاني منها الفريق في ظل أداء مباراة كل ثلاثة أيام، وآخرها يوم الأربعاء الماضي أمام سابا الإيراني في دوري الأبطال الآسيوي.

ومن المؤكد أن يلقى التغيير الذي أجرته إدارة النادي على الجهاز الفني بتولي تاردي مساعد جودار المهمة بدلاً منه بظلاله على الفريق، الذي لم يجد الوقت الكافي للراحة، أو لإعادة ترتيب أوراقه بعد لقاء سابا الإيراني.

ورغم ذلك فإن أحوال الفريق شبه مستقرة ولن يجري تاردي ومساعده ماجد سالم تعديلات جذرية في شكل وأداء الفريق، ومن المتوقع أن يؤدي الفريق المباراة بالأسلوب نفسه الذي كان يلعب به من قبل، خاصة وأن تاردي كان يعمل مع جودار في وضع الخطط والتكتيكات في مباريات الوحدةالأخيرة.

ويضع لاعبو العنابي الفوز اليوم على الأهلي نصب أعينهم من أجل ضرب عدة عصافير بحجر واحد أولها المحافظة على قمة الدوري التي يتصدرها الفريق منذ بداية الموسم والثاني أن الفوز يقطع بالفريق خطوة مهمة جداً نحو اللقب الذي يسعى للاحتفاظ به للعام الثاني على التوالي، والثالث هو التخلص من أحد المنافسين الأقوياء على اللقب، بالإضافة إلى استعادة الثقة ونغمة الانتصارات بعد توقفها في الدوري لأسبوعين متتاليين بعد الخسارة 1/2 أمام الجزيرة، ثم التعادل 2/2 أمام الشباب.

ومن المتوقع أن يلعب الوحدة بخطة هجومية بطبيعة الحال، لتحقيق الفوز مع الحذر التام من هجمات الأهلي التي يقودها نجمه المخضرم سالم خميس. ويلعب الوحدة بتشكيلة شبه ثابتة في المباريات الأخيرة، لكنه يفتقد هذه المرة مدافعه البوسني باجيك غير المقيد محلياً وحيدر آلو علي أحد الدعامات القوية في خط الوسط، الذي يغيب للإيقاف، لحصوله على الإنذار الثالث في لقاء الشباب الأخير.

ومن المنتظر ان يلعب الوحدة بطريقة 3 ـ 5 ـ 2 الهجومية، ويمثله غالباً عبدالباسط محمد في حراسة المرمى وبشير سعيد وعمر علي وطلال عبدالله أو عبدالله سالم في خط الدفاع، وفهد مسعود وعبدالسلام جمعة وعبدالرحمن جمعة وعبدالله النوبي وإسماعيل مطر في خط الوسط وموريتو وميتروفيتش في خط الهجوم.

إبراهيم الديب