* ليس من المتوقع فقط.. بل من المخطط له بعد دراسة شاملة ودقيقة للواقع الرياضي برمته، ووفقاً للتوجيهات العليا المستنيرة ان يشهد نادي الجزيرة خلال المرحلة المقبلة التي يتداخل فيها الموسم الجديد (2006/2007) مبكراً.. وما بعده طفرة نوعية هائلة على جميع الأصعدة الداخلية.

* طفرة ادارية احترافية أولاً تنسجم مع المتغيرات التي يعيشها النادي والتي ظهرت اعراضها بالتحول المدروس للفريق الأول من ممارسة لعبة كرة القدم من الهواية الى نظام الاحتراف والتي بدأت بالفعل اولى خطوات تنفيذه بالشروع في ابرام عقود مع اللاعبين الذين تم تصنيفهم الى فئات متدرجة.

* وفي سبيل حدوث النقلة المرجوة المتزامنة مع قرب الانتهاء من العمل في مشروع اعادة تحديث «استاد محمد بن زايد» التحفة في الموعد المحدد وغيره من مشاريع البنية التحتية المتضمنة انشاء المراكز الفرعية والاكاديمية الكروية، وكذلك اعادة هيكلة النادي بوضع اللوائح التي تنظم العمل التسويقي والاستثماري.

* فقد طال المجلس الإداري تغييراً في قيادته باحلال محمد ثاني الرميثي محل الرئيس السابق بطي القبيسي وهو شخصية فاعلة ونافذة.

* وإذا كان ما حدث اقتضى عودة الإداري المحنك صاحب الخبرة واليد الطولى راشد الحر السويدي الذي تم تعيينه نائباً للرئيس.

* فقد امتزج المجلس ايضاً بوجوه جديدة طموحة هم خليفة محمد المزروعي وخليفة محمد سعيد السويدي وسعيد عبدالله شيبان بشخصيات ثلاث تقرر اسناد مهام قيادته لهم على رأسهم الرئيس الرميثي وطارق احمد المسعود ومرشد ثاني الرميثي.. الذي اسندت اليه رئاسة لجنة التسويق والتطوير لتجربته الثرة وصفاته السابقة الناجحة.

كلمات لها إيقاع

* من المهم القول ان هذه التوليفة المنسجمة فكراً وطموحاً وثقافة والتي كنا نتمنى ان ينضم اليها رجل كل الألعاب سعيد السويدي امين السر الأسبق، من شأنها احداث النقلة لبيت العنكبوت الذي صار مؤسسة رياضية ضخمة.

* وبمنح مزيد من الثقة في مبارك غانم، واستمراره مشرفاً على الفريق الأول والذي اثبت كفاءة عالية، وصار نموذجاً في التعامل الراقي مع اللاعبين.. فإنه يدخر «مفاجأة ضم لاعبين مواطنين مهرة مما يوحي بأن عهد بطولات جزراوي قد اقترب».

kamaltaha@albayan.ae