* قضية الصحافة الرياضية العربية ظلت واحدة من أهم القضايا التي أثيرت في الآونة الأخيرة على الساحة العربية وانتهت بقرار من اللجنة الرباعية التي شكلت برئاسة الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة في مدينة الحمامات التونسية. حيث كشفت اللجنة الملابسات والتفاصيل ومن ثم الإعلان عن الاتحاد الشرعي الذي بدأ عملياً وفعلياً خططه من خلال جلسة اللجنة التنفيذية ليلة البارحة واتخذ قرارات مصيرية ومستقبلية سيكشف النقاب عنها خلال المؤتمر الدولي للصحافة الرياضية الذي سيقام في العاصمة القطرية نهاية الشهر الجاري بمشاركة أكثر من 150 دولة يمثلها أكثر من 300 إعلامي سيأتون إلى الدوحة لبحث أهمية الصحافة ودورها وتأثيرها في المجتمعات الإنسانية.

* لا يصح إلا الصحيح فقد انتهت الزوبعة وعاد الحق لأصحابه وإن كانت لي بعض الملاحظات التي قلتها للزملاء أعضاء الاتحاد العربي الجديد للصحافة الرياضية برئاسة الزميل محمد جميل عبد القادر الذي احتفل بمرور 40 عاماً على عمله في المجال الرياضي والإعلامي، وهي ضرورة إحياء الروابط أو اللجان الإعلامية بعدد من دول المنطقة ومنها المنامة ومسقط وقيام الرئيس الشرعي بزيارة لهاتين العاصمتين لبحث تشكيل لجنة صحافية تدعم مسيرة العمل الصحافي لمدى أهميته.

* وقد سعدت لأن اتجاهاً قوياً إلى ذلك يسود البلدين الشقيقين. حيث بدأت عمان قبل عدة أشهر وضع تصورات العمل التأسيسي للاتحاد الخليجي للصحافة الرياضية، وعلى صعيد البحرين رحب الشيخ عيسى بن راشد الذي فاز أول من أمس بالتزكية برئاسة اللجنة الأولمبية البحرينية بتبني اللجنة تشكيل أول اتحاد إعلامي بالمملكة قريباً. وأرى ضرورة الدعوة لاجتماع طارئ للاتحاد العربي للصحافة الرياضية خلال اجتماع الدوحة لتغيير بعض مواد اللائحة وضرورة إدخال بعض الدول كالسعودية والكويت ومصر إلى قائمة المكتب التنفيذي لاتحاد عمان بسبب مكانة وعراقة الصحف في هذه الدول فلا يمكن لأي عمل أن يسير ويتقدم إلا إذا طبقنا مقولة لا يصح إلا الصحيح !.

aljoker@albayan.ae