ويقترح فاروق عبد الرحمن ان لا تزيد فترة التوقف عن أسبوعين، وعلينا التفكير بشكل احترافي طالما ندعو أنفسنا للدخول إلى عصر الاحتراف، وفي أوروبا يعود اللاعبون إلى أنديتهم بمجرد الانتهاء من مهمتهم ولا يتم تجميعهم قبل المباريات الدولية بوقت كبير لان مباريات الدوري وتواصلها تقوم بتجهيزهم فنيا وبدنيا.
ويعود هبيطة مجددا ويفجر مفاجأة عندما يطالب بما يشكو منه الآخرون، ويقول ليس هناك ما يمنع من تنفيذ برنامج مباريات مضغوطة تلعبها فرقنا حتى بدون مشاركة اللاعبين الدوليين بالتوازي مع تقليص فترات تجمع المنتخبات الوطنية كجانب من الحل، في ضوء المعطيات الجديدة التي سيعيشها لاعبو معظم فرقنا واعني بذلك تطبيق الاحتراف اعتبارا من الموسم المقبل حيث سيصبح لاعبونا امام حتمية اللعب أكثر من مباراة خلال أيام قليلة ربما لا تتعدى ال3 او الـ 4 أيام لأنهم أصبحوا محترفين وحسب مواصفات دنيا الاحتراف، فان اللاعب المحترف يصبح وفي أحيان كثيرة، رهنا لبرنامج مباريات استثنائي او طارئ.
لكن أكثر المقترحات جرأة كان لخالد بن مجرن، حيث يرى ضرورة تخفيض عدد أندية الدرجة الأولى إلى 12 ناديا، فهو عدد مناسب من وجهة نظره لتنظيم مسابقة لدوري في ضوء تزايد المشاركات الخارجية الموسم المقبل حتى يكون هناك برمجة واضحة للمسابقات لا تسبب الإرهاق للاعبين أو تحمل إدارات الأندية أعباء أخرى قد تتسبب في إرباك خططها.
وحول الحلول المقترحة لمواجهة كثرة التوقفات الناشئة عن ازدحام الأجندة الدولية للمنتخبات والأندية يقترح موسى عباس عضو مجلس إدارة الأهلي على اتحاد الكرة أن يعقد اجتماعا مع المجالس الرياضية التي تم تشكيلها مؤخرا أو أمناء سر الأندية في حال لم يكن بمقدوره اتخاذ قرار استمرار الدوري بدون لاعبي المنتخبات إن اقتضى الأمر لأنه بدون مخاطرة لا يمكننا اكتشاف جيل جديد من الموهوبين.
كما اقترح تشكيل لجنة من 3 مدربين و 3 إداريين ذوي الخبرة والكفاءة العالية من العلم والدراية في مجال برمجة المسابقات ودمجها مع لجنة المسابقات في اتحاد الكرة وفي إطار التنسيق للخروج بأفضل الصور الممكنة لمسابقاتنا المحلية لأنه بصراحة زمن التوقف لمدة 40 يوما من أجل المنتخب كان يطبق قبل 20 عاما وليس الآن في ظل هذا التقدم والتطور الكروي.
كما طالب موسى عباس بضرورة مشاركة الأندية في وضع برنامج المسابقات.. وينهي رؤيته قائلا ز إنه في حال استمر الدوري بدون توقفات يمكننا الاستغناء عن بطولة كأس الاتحاد، إما اذا استمرت التوقفات فأرى ان المسابقة ضرورة فنية.