ما المانع في أن تستمر مسابقة الدوري بدون لاعبي المنتخب الاولمبي أو حتى الدوليين كلهم ؟.. سؤال فرضته ظروف الازدحام التي تصيب انتظام المسابقات بالارتباك.. خالد بن مجرن يرى أن وجود عدد من لاعبي الأندية مع المنتخب الاولمبي لا يعني إيقاف المسابقة، فيمكن تأجيل مباريات الفرق التي تتأثر بذلك وليس إيقاف النشاط ككل.

كذلك موسي عباس كان واضحا ومحددا عندما يقول «على الأندية أن تلعب بدون اللاعبين الدوليين أو الأولمبيين لأنه ليس من المنطق أن تطالب بضرورة الحد من توقفات الدوري وهي مصرة على المشاركة في البطولات المحلية باللاعبين الدوليين».

ويقترح موسى عباس، ومن مبدأ التكافؤ بين الفرق، انه في حال وجود 5 لاعبين دوليين (على سبيل المثال ) من فريق ما يمكنه أن يلعب بلاعب أجنبي إضافي لأنه حتى لو تم الاستعانة بخبير من الخارج لجدول بطولاتنا.. فهل يعلم هذا الخبير أن أنديتنا يمكنها اللعب بدون الدوليين ؟.. لذا وتباعا لما أسلفت قوله أرى أنه يتوجب على اتحاد الكرة جرأة القرار لأن الوضع الحالي أفقد كرتنا وجود صف ثان من اللاعبين.

أما أمين سر الشعب فيقول إذا كان غياب لاعبي المنتخب الاولمبي في حدود لاعب أو اثنين فلا مانع من استمرار الدوري دون توقف، ولكن إذا زاد العدد عن ذلك فلا نوافق لأن الفريق سيتأثر بغيابهم، وهذا الأمر ينطبق على الأندية التي يوجد لها 5أو6 لاعبين بالمنتخب، فمن الصعب أن يوافقوا على اللعب بدونهم، ويجب أن ترسل الأندية أراءها مكتوبة إلى الاتحاد ومن ثم يتم عقد اجتماع يبحث خلاله مناقشة كل الأفكار على أن تكون قابلة للتطبيق.

ويتفق في الرأي خالد المدفع، ويقول إن توقف المسابقة من عدمها خلال استحقاقات المنتخب الاولمبي يتوقف على عدد اللاعبين المنضمين من النادي، فمن غير المعقول مثلا أن تقوم بحرمان ناد من خمسة أو ستة من لاعبيه.. صحيح أن هناك نظرة تهدف صالح المنتخب لكن يجب أيضاً مراعاة صالح الأندية. وطالب المدفع بعقد اجتماع موسع بين اتحاد الكرة ومسؤولي الأندية بعد دراسة الأجندة جيداً من أجل مناقشة الأفكار واتخاذ توصيات يتم تطبيقها الموسم المقبل. فيما لا يمانع عبيد هبيطة من لعب مباريات الدوري بدون الدوليين، بشرط ان لا تزيد عدد المباريات التي يغيب فيها الدوليون عن اثنين.