قدمت الأندية المشاركة في الاستطلاع بعض الحلول لتخفيف ازدحام الأجندة الكروية الموسم المقبل واعتبرت أن وضع أجندة لمسابقات أندية الدرجة الأولى أمر مرهق للغاية في ظل كثرة المشاركات الخارجية للمنتخبات والأندية، كما أشار خالد المدفع وإسماعيل عبدالله أمين السر العام للشعب وعبيد هبيطة مشرف الفريق الأول للكرة بنادي الشباب.

فالأول يرى في مسابقة كأس الاتحاد حلا لجزء كبير من المشكلة، ويؤكد على ضرورة إعادة النظر فيها إما بالإلغاء أو تقديم حوافز لها تزيد من أهميتها، لكن التضحية بها قد تكون أكثر فائدة حيث تنخفض فترات توقف الدوري فضلا عن افتقاد المسابقة أي دوافع للتنافس.

نفس الصورة يراها إسماعيل عبدالله .. فمسابقة كأس الاتحاد من وجهة نظره بلا هدف ولا معنى، وبدون حوافز تضيف إليها المنافسة والحمية، وإلغاؤها سيوفر وقتا قد يفيد منتخبنا الوطني ويريح الاندية. وإذا رأى اتحاد الكرة ضرورة في استمرارها لاعتبارات فنية فيجب وضع حوافز تشجع اللاعبين على العطاء بشكل جيد وتدفعهم لتقديم أداء يعلي من شأن المستوى الفني لكرة الإمارات.

وانفرد إسماعيل عبدالله بين المشاركين في استطلاع «البيان الرياضي» بطلب تقليص برنامج إعداد المنتخبات الوطنية إلى الحد المعقول لتوفير أسابيع يمكن خلالها استئناف النشاط المحلي وبالتالي يساعد أكثر في انتظام الدوري.

أما عبيد هبيطة مشرف الفريق الأول للكرة بنادي الشباب فيرى انه ليس هناك ما يمنع من تنفيذ برنامج مباريات مضغوطة تلعبها فرقنا حتى بدون مشاركة اللاعبين الدوليين بالتوازي مع تقليص فترات تجمع المنتخبات الوطنية كجانب من الحل، في ضوء المعطيات الجديدة التي سيعيشها لاعبو معظم فرقنا واعني بذلك تطبيق الاحتراف اعتبارا من الموسم المقبل حيث سيصبح لاعبونا أمام حتمية اللعب أكثر من مباراة خلال أيام قليلة ربما لا تتعدى ال3 أو ال4 أيام لأنهم أصبحوا محترفين وحسب مواصفات دنيا الاحتراف، فان اللاعب المحترف يصبح وفي أحيان كثيرة، رهنا لبرنامج مباريات استثنائي أو طارئ.

ويطالب هبيطة ايضا بالنظر إلى خارج الحدود ويرى أنه يمكن أن تكون التطلعات لموسم قليل التوقفات واقعا ملموسا إذا ما استفاد الجميع من تجارب الآخرين وتم نقل الخبرات التي سجلت نجاحا في مواجهة ظروف ومشاكل تبدو متشابه إلى حد كبير .. وكما يقول هناك أندية أوروبية عديدة لديها التزامات خارجية إلى جانب ارتباطها بالمسابقة المحلية، يضاف إلى ذلك مشاركة المحترفين الأجانب بالفرق الأوروبية مع منتخبات بلادهم..

ولذلك (يضيف) مطلوب أن تعلم كيف يعمل الآخرون، أو بعبارة أكثر تحديدا، كيف ينجحون في وضع وتنفيذ برامج بطولاتهم المحلية بالتوازي مع مشاركاتهم الخارجية ودون الإضرار بالتزامات المنتخبات الوطنية .. ويتفق معه في الرأي خالد بن مجرن، ويؤيده بشدة موسى عباس الذي مثل بالدوري السعودي ونظيره القطري فعلى الرغم من المشاركات الخارجية للمنتخبين هناك وأنديتهما إلا أن الدوري في بلادهما مستمر دون انقطاع.